ظهور الاسر الحاكمة
لابد ان حدث شيء غير الحكم العثماني لان من اول كان الوالي يجلس 3 سنوات ثم يستبدل بوالي غيرة ، لكن اصبح ان اذا مات الوالي يأتي احد افراد اسرتة ويحكم وبعض الولايات تطور بها الامر الى التوريث.
قبل الدخول في موضوع الاسر الحاكمه لازم نعرف ماهي الامور التي جعلت هذة الاسر تظهر.
العثمانين مروا بمرحلتين:
القوة وهي من بداية الدولة حتى موت سليمان القانوني
الضعف:
من بعد سليمان القانوني ، وهنا الضعف لها سببين:
داخلي وخارجي
ظهور الدعوات الاصلاحية والاطماع الاجنبية وظهور الاسر الحاكمه جاء لنتيجة ضعف العثمانين.
اسباب الضعف الخارجي:
النمسا ، روسيا ، فارس
النمسا:
موقف الدول الاوروبيه من الدولة العثمانية انها لم تعد تنتصر في الحروب ،واول معاهدة ظهر فيها ضعف العثمانين هي معاهدة كارلونتر بين العثمانين والنمسا وكانت المعاهدة في صالح النمسا.
روسيا:
ظهر دولة اخرى قوية ضد العثمانين وهي روسيا في عهد القيصر الروسي بطرس الاول وكاثرين حلت روسيا محل النمسا كدولة معادية للعثمانين وهزمت العثمانين في عدة حروب وعقد بين العثمانين والروس معاهدة كتشك قينارجة وشروط المعاهدة كان في صالح الروس (هنا يجي سؤال (اول معاهدة اصر السلطان ان يكتب في المعاهدة خليفة)).
حصل الروس على عدة امتيازات من العثمانين لكن اهم ماحصلوا علية هو حرية الملاحة في المياة العثمانية وحق روسيا في عبور مضيق البسفور و الدردنيل.
في المعاهدة اصر السلطان العثماني على ان يلقب بلقب الخليفة لماذا ؟
لاظهار نفوذة على كل المسلمين وتعويض ما خسرة من الناحية العسكرية والسياسية .
لماذا شرط المعاهدة مهم جدا للروس؟
لان روسيا لاتستطيع النزول من المياة الباردة الى الدافئة الا بعبور البسفور والدردنيل وهذا اهم ماتتمناه روسيا .
فارس:
الحروب ضد فارس خاصة فترة الملوك الافغان السبعه وفي فترة نادر شاة لو تكسبها الدولة العثمانية
عوامل الضعف الداخلي:
يبدأ منذ عهد السلطان مراد الرابع
من العوالم الداخليه حدوث صراع في القر السلطاني بين ابا الحريم والصد الاعظم وهذا النزاع امتد الى الولايات العثمانيه وسادت الفوضى
بسبب ضعف الدولة العثمانية اطلقت اوروبا على الدولة العثمانيه في نهاية القرن السابع عشر وبداية الثامن عشر لقب
The sick man of Europe رجل اوروبا المريض
قيام الاسر الحاكمه:
في القرن 17 و 18 قبلت الدولة العثمانية ظاهرت الاسر الحاكمة والسبب:
1- ان الدولة ضعيفة وغير قادرة على ارسال قوات للقضاء على هذة الظاهرة مثال:
علي بك عندما اعلن حكمة في مصر كان يخطب في الجمعه باسم السلطان العثماني حتى النقود كان عليها وجه علي بك والجهه الاخرى للسلطان العثماني ، لم ترسل الدولة العثمانية قوات للقضاء عليه بل اللبت عليه رجل اسمه ابو الذهب للقضاء علية ووعدته بحكم مصر.
الاسر:
اسرة ال العظم في سوريا :
رأي يقول انها تركية ورأي يقول انها عربية.
المؤسس:
اسماعيل باشا العظمي (حكم 6 سنوات وهذا مخالف لقانون العثمانين)
هو اول ولاة هذة الاسرة
الربع الاول من القرن الثامن عشر 1724
أهم ماساعد اسماعيل على البقاء 6 سنوات:
1- الثراء الاقتصادي ولدية اموال.(اما يرشي او يجهز جيش)
2- نفوذ ال العظم في الاستانه.
سياسة اسماعيل باشا العظم:
1- ارضاء الرأي العام في دمشق من خلال الاموال.
2- ارضاء الرأي الديني من خلال بناء المساجد و المدارس.
3- التعامل المتوازن مع القبائل.
كانوا اسرة حاكمه في كل المدن الشامة
عزل اسماعيل 1730 وعاد للحكم 1731
حاول العثمانين القضاء علية بعد ازدياد نفوذه وحاجة العثمانين للاموال لذلك عزل اسماعيل وعاد سنة 1731
الفترة الثانية:
اهم حكام هذة الفترة:
سليمان و اسعد
وصل نفوذهم لذروته وسار الحكم وراثي
عللي:
زيادة النشاط الاقتصادي في بلاد الشام خلال حكم اسرة العظم:
1- زيادة النشاط التجاري بيم اهل الشام والتجار الفارنسين المقيمين على السواحل.
2- ازدياد الطلب على المنسوج الدمشقي.
3- زيارة قوافل الحج وتأمين هذة القوافل خلال الطريق بين الشام والحجاز ومصاحبة تجار قوافل الحج.
نهاية حكم اسرة ال العظم:
بعد وفاة السلطان محمود الاول حدث خلاف بين اسعد باشا وابا الحريم في القصر السلطاني.
وبالتالي انتهزت الدولة العثمانية فرصة الاعتداء على قافلة الحج سنة 1757 واتهموا اسعد باشا وهنا اصدر السلطان قرار بعزلة ومصادرة املاكة وهكذا انتهى الحكم.
انتهى حكم اسرة العظم في عهد اسعد باشا.
حكم اسرة المماليك في مصر:
العثمانين عندما فتحوا مصر ابقوا على النظام ومن بينها انهم تركوا المماليك.
(العثمانين لم يتدخلوا في شئون البلاد الداخلية)
عندما ضعف العثمانين ظهر المماليك مرة اخرى
حدث صراع بين الاسر المملوكية وانتهى الصراع ومن نتائجه ادى لظهور شخصية وهو (علي بك الكبير)
في الفترة مابين 1767 ، 1768 في هذة الفترة ظهر شيخ البلد (حافظ القاهرة) هذا اسم منصب علي بك.
اظهر علي بك نشاطا واصبح نفوذة اعلى من نفوذ الوال العثماني.
علي بك حارب الشيخ همام وقضى علية.
طرد الوالي العثماني ولم يستقبل والي عثماني اخر ، واعلن نفسة حاكم لمصر وارسل قوات واستولى على الحجاز وارس قوات للشام وعمل علاقات مع روسيا ؛ لكن رغم هذة النشاطات لم يقطع علاقة بالعثمانين ؛ الجمعه يخطب باسمه بجانب السلطان العثماني النقود نفقش عليها اسمة واسم السلطان العثماني.
(لم يعلن انفصالا تاما عن العثمانين)
هاذي يجي عليها سؤال/ماهي اهم مظاهر نفوذ علي بك؟
......................................
بعدين ظل يتسمى باسم شيخ البلد وتلقب بلقب قائم مقام ولم يتسمى بالوالي رغم نفوذه الكبير.
العثمانين لم يقبلوا الانفصال تماما فهي تبحث عن وسيلة للقضاء على الانفصال.
سياسة الدولة العثمانيه للقضاء على الانفصال:
اتصلوا بمحمد بك ابو الذهب لكي ينقلب على علي بيك (ع فكره ذول كلهم مماليك)
وعدوا ابو الذهب بانهم سوف يعطونه مصر اذا انقلب على علي بك
ابو الذهب دخل العاصمة وفر علي بك الى فلسطين وحاول العودة بمساعدة الروس.
الروس مدوه بالمساعدة لكن ابو الذهب انتصر في معركة الصالحية
ابو الذهب اصبح والي على مصر الى ان مات بعدين حدث خلاف بين المماليك وانتهى الامر بزعامة ابراهيم و مراد وظلوا بدون نزاع الى ان جاءت الحملة الفرنسية الى مصر.
الاسر الحاكمة في المغرب العربي ابان الحكم العثماني:
الجزائر ( الدايات )
تونس ( الحسينية )
ليبيا ( القرمانيه )
كل ذول استمروا في العاء للسلطان العثماني.
الجزائر:
حكم الدايات 1671 الى 1830
جاءو وانتزعوا السلطة من الوالي العثماني وكان سلطة الداي مطلقه رغم تقيدها بالديوان
مظاهر النفوذ ان اصبح للدايات علاقات خارجية كما انها دخلت في حرب مع اسبانيا.
تونس:
الحسينية
1705 تولى الحسين بن علي الحكم في تونس فاقام اسره حاكمة ظلت تحكم في تونس حتى 1957 وتلقب بالباي
اعمالة:
1- قيام اصلاحات في تونس.
2- طرد قوات الجزائر.
3- تصرفوا كحكام مستقلين في الامور الداخلية.
4- تصرف بنوع من الاستقلال في الامور الخارجية.
ليبيا (طرابلس):
الاسرة القرمانية
المؤسس احمد القرماني سنة 1711
وظلوا يتوارثون الحكم الى 1835 اعاد العثمانين طرابلس.