المحاضرة الحادية عشر مدتها كانت 13 دقيقة تقريبا :
دية المرأة
* قال اصحاب الشبهة: تقولون ان الاسلام ساوى بين الرجل والمرأة في حين نرى ان دية المراة نصف دية الرجل ( يرون ان غير عادل وفيه اهدار لكرامة المراة ومنزلتها).
الــــــــرد:
1) الاسلام ساوى بين الرجل والمرأة في الكرامة والانسانية ولهذا في حال الاعتداء على النفس عمدا يقتل القاتل سواء كان القاتل رجلا او امرأة او المقتول رجلا او امراة. قال تعالى:(وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص). (المائــــدة 45)
كما أن الاسلام لم يفرق في دية الجنين بين كونه ذكرا او انثى حيث قضى فيه رسول الله صلى الله علية وسلم بغرة عبد أو أمة" بأعتبارة نفسا وفيها دية.
2) في حال القتل الخطأ ونحوة, أو تنازل ولي المقتول عمداً عن القصاص وقبولة الدية , فتكون دية المرأة النصف من دية الرجل ليس لان المرأة انسانيتها غير انسانية الرجل ولكن تكون الدية هنا تعويضا للضرر الذي الم باسرة المقتول والخسارة التي حلت بهم . فخسارة الاولاد والزوجة بفقدها لاب المكلف بالانفاق عليهم وتعليمهم غير خسارة الزوج والاولاد بفقد الزوجة التي لم تكلف بالانفاق عليهم ولا على نفسها , فالاولى خسارة مالية والثانية خسارة معنوية , والخسارة المعنوية لا تعوض بمال.
3) هناك من يقول بتساوي دية المرأة مع الرجل في جميع الاحوال وعلى كل حال فتنصيف دية المرأة لا علاقة له بانسانيتها ولا ينقص من كرامتها.
أنتهت المحاضرة الـــ 11هذا والله أعلم
اللي عنده اضافات ياليت يحطها لان الملزمه حوسة عندي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
المحاضرة الثانية عشرة مدتها 16 دقيقة
الحجــــــــاب
ـــــــــــــــــــــ
*الحجاب هولباس شرعي سابغ تستتر يه المرأة المسلمة ليمنع الرجال الاجانب من رؤية شي من جسدها, ويقابلة التبرج والسفور.
* حكــــــمة: واجب على المرأة بالقران والسنه.( هناك ادلة من الكتاب والسنه) ارجعوا للملزمة .
* مقاصد الحجاب: شرع الشارع الحكيم الحجاب لحكم عديده منها: (3 مقاصد)..
1) طهارة قلوب الرجال والنساء من الوساوس والخواطر الشيطانية.
2) حفظ النساء وصيانتهن من ان يتعرض للاذى او شر لان مرتديته يضفي عليها مهابة تصد الفساق عن التجرأ عليها لفظاً.قال تعالى(ذلك ادني ان يُعرفن فلا يُؤذين). (الاحزاب 59).
3) يعد الحجاب في الظاهر ترجمة لصالح للمرأة في الباطن واشعارا بحسن مسلكها وبقاءها على فطرة الحياء الذي هو لازم من لوازم انوثتها .
*حقيقة الحجاب : الكلام عليه من جانبين هما:
1) صفات الحجاب (4 صفات):
أ) ان يكون ساترا لجميع البدن ويكون ثخينا لا يشف وفضفاضا غير ضيق.
ب)ان لا يكون زينه في نفسه ولا يكون مطيبا باي نوع من انواع الطيب.
ج) ان لايبه لبس الرجال .
د) ان لا يكون الحجاب لباس شهرة .
2) حدود الحجاب وماتبدية المرأة من بدنها وما الذي تخفيه:
(الحجاب واجب ويشمل جميع البدن والمرأة كلها عورة)
وهناك ادلة كثيرة موجودة في الملزمة من الكتاب والسنه..
* هناك 3 شبهات اثيرت حول الحجاب راح اذكرها باختصار والادلة في الملزمه.
1) الحجاب فيه اعتداء على حقوق المراة وتقييد لحريتها وازدرائها.
الرد: هذا الكلام غير صحيح وقد تم ذكر ان الاسلام يحترم المرأة ويقدرها ويكرمها والمقصد من الحجاب ان تكون المرأة مصانه فالحجاب يحكم من تعاملها مع الرجال على اساس الطهر والعفاف.
2) الحجاب فيه تكبيل للمرأة وسبب تخلفها وان تقدمها يكون بتحررها من الحجاب .
الرد: ليس هناك علاقة بين تحجب المرأة وتقدمها او تخلفها في المجتمع فهناك نساء بلغن الذروة من التقدم في المجالات العلمية والخدمات الاجتماعية و الفكرية من ايام الصحابيات وحتى اليوم فهل يوصفن بالتخلف او هل يتجرأ عاقل على وصفهن بذلك فالحجاب لم يعرقل تقدمهن ولا مسيرتهن المعروفة في الاسلام.
3) الحجاب دليل اساءة الظن بالمراة وعدم وثوق الزوج بها.
الرد: الحجاب شرع ليصون المرأة ويسترها وهي مأمورة بالحجاب سواء كانت متزوجة او عزباء والتزامها بالحجاب فيه ارضاء لخالقها ثم ارضاء لزوجها و وليها.
الخلاصة ان مثل هذه الشبهه وامثالها لا يراد بها مصلحة المراة والخوف عليها والغيرة على حقوقها او سعادتها وانما يراد به اشباع غرائز اصحابها وتحقيق امنايتهم فعلينا الحذر من هؤلاء وامثالهم.
انتهت الى هنا المحاضرة ولم يذكر الباقي في الصفحات من بعد الخلاصه في صفحة 92 الى نهاية صفحة 99.
وارجو منكم الرجو الى الملزمه وعذرا لم كتابتي للادلة انا مدري هي معانا او لا ولكن بعضها طويل واخشي من الخطأ في نقلها وكتابتها هنا فالافضل الرجوع لها بالملزمة والمصحف.