|
رد: إسترآحة العقليين والعقليات ~> في دراسة الحاله
بعد سماعي للمحاضرات المسجلة
أتضح لي أنه بيجيب
تعريف لدراسة الحالة وبيقول هذا التعريف هذا يدرس الحالة من ناحيته :
كأطار
كوسيلة
كأستطلاع
منهج بحث أجتماعي
يعني أحفظوا التعاريف زين
أذا جاء جمع كل المعلومات والحالة قد تكون فرداً أو جماعة أو أسرة
والحالة لاتقتصر على الطالب بل أوسع من ذلك
تحليل الموقف ككل
هذي من ناحية الإطار
وأذا جاء هي دراسة مفصلة لفرد في حاضره وماضية وهي تقدم تصويراً فعليا لحالة الفرد
هذي من ناحية أنها وسيلة
وأذا جاء تتميز بالتحقيقات التشخيصية التحليلية المكثفة حول الفرد أو حول أي ظاهرة
هذي من ناحية أنها تقرير شامل
وأذا جاء أنها تركزعلى الفرد بأعتباره الوعاء الذي يحوي جميع المعلومات والنتائج
هذي من ناحية طريقة الاستطلاع
واذا جاء جمع المعلومات ودراستها ومن خلالها نرسم صورة كلية لوحدة معينه في العلاقات والاوضاع الثقافية المتنوعة
هذي من ناحية أنها منهج البحث الاجتماعي
واذا جاء فهي أطارينظم الاختصاصي الاكلينيكي أو الاختصاصي الاجتماعي كل المعلومات والنتائج التي يحصل عليها من الفرد عن طريق الملاحظة والمقابلة والاختبارات والسجلات عن طريق تحليلها وتقييمها
فهذا يتعلق بالاختصاصي الاكلينيكي .
* وذكر مصادر المعلومات والنتائج يتم الحصول عليها >>>>>>وكررها أكثرمن مره
1. المقابلة 2. الملاحظة 3. والتاريخ الاجتماعي 4. والفحوص الطبية 5. والاختبارات النفسية
|