التاريخ الفكري:
يهتم بعملية التفكير
التيارات الفكرية في العالم العربي خلال فترة الحكم العثماني
(اهم ميزة هو التخلف الفكري والعلمي لان العثمانين اهتموا بالاموال والضرائب و تركت الامور الاخرى للناس).
تغيرت الامور مع ظهور الدهور الدعوة السلفية.
التيارات الفكريه في الجزيرة العربيه:
نقسمها قسمين : الحياة العقلية – الحياة الادبيه .
الحياة العقليه
الدعوة السلفيه / ايقضت الحياة العقلية وايقضت الروح الاسلامية العربيه ، الحياة العقلية التي ايقضتها الدعوة السلفيه لم تخطط لظهور المدارس بل ظهرت عشوائي ولظهور الدعوة السلفية ظهر (الجدل) بسبب المؤيدين و المعارضون لان كل فريق يحاول ان يثبت رأيه ولقد استفادة الحياة الفكرية من هذا الامر بأن ايقض الحياة العقلية.
أن الجدل الذي صاحب ظهور الدعوة السلفية في الجزيرة العربيه بين مؤيدين ومعارضين ايقض الحياة الفكرية والدليل على ذلك:
1- ظهور حركة احياء كتب التراث.
2- تأليف كتب ورسائل جديدة.
3- نتج عن هذه الحركة قيمة فكرية ادت الى نهضه فكرية وجهت الناس الى الدين الصحيح.
4- شجع حكام ال سعود العلم والعلماء وطلاب العلم لدرجة اصبحت الدرعية مركز علمي في الجزيرة العربية وزاد النشاط العلمي فيها.
5- امتدت النهضه العقليه من نجد الى خارجها ووصلت الى اليمن وحدث نقاش في اليمن بين علماء الزيديه وعلماء السلفيه وساعد ذلك على ايقاض الحياة العقليه والحركة الفكرية.
الحياة الادبيه:
(الشعر – النثر)
كانت قبل الاسلام متقدمة وبعد الاسلام اختفت لدرجة ما، وقبل ظهور الدعوة السلفيه اصبح معدوم الشعر والنثر (اهمل تماما قبل الدعوة السلفيه بسبب ان اقليم نجد كان اقليم مهمل).
لما نجحت الدولة السعودية الاولى حدثت نهضة شعرية ونثرية ، وبدأ يظهر الشعراء الذين اللتفوا حول الامراء ويقولون الشعر افتخارا بالانتصارات ( اسلوب التغني بالانتصارات وظهور شعر باللغه الفصيحه)
لماذا كان النهوض بالشعر اقوى من النثر؟
ان الكتابة النثريه يس للرسائل والكتب للضغط على معارضي الدعوة السلفيه بينما الشعر كان اغراضه اوسع ( مدح و رثاء وتمجيد الانتصارات).
ووصل الشعر الى اليمن يمجد الشيخ وظهر خارج الجزيرة.
وهناك شيخ يمني ( محمد الصنعاني ) قال شعر يمجد فيه الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
كما ظهر شيخ الدعوة الشوكاني في كتابه ( ) مدح الدعوة السلفيه وشيخها.