عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 12- 31   #64
جوري الملتقى
المشرفة العامة
منتدى التربية الخاصة سابقآ
 
الصورة الرمزية جوري الملتقى
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 34929
تاريخ التسجيل: Mon Sep 2009
العمر: 39
المشاركات: 6,026
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 11467
مؤشر المستوى: 138
جوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كليـة التربيـة
الدراسة: انتساب
التخصص: إعاقة سمعية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
جوري الملتقى غير متواجد حالياً
رد: « ਝ۩இ۩҈ღწ·.·´¯`·.·• (هنا مناقشة دراسة حالة في مجال الاعاقة السمعية ) •·.·´¯`·.·• წღ ҈۩இ۩ਝ» ‏ ‏

مراجعة المحاضرة الاولى

توجد 4 مناهج للبحث فى التربية وعلم النفس
وهى المنهج التاريخي والمنهج الوصفي والمنهج التجريبي والمنهج الاكلينيكى،

وتعتبر دراسة الحالة طريقة من طرق البحث المستخدمة فى المنهج الاكلينيكى،
باستخدام بعض أدوات جمع البيانات فى دراسة الحالةمثل :
المقابلة والملاحظة والاختبارات السيكولوجية والفحوص الطبية والتاريخ الاجتماعي،

ولذلك فإن دراسة الحالة تساعد كثيراً فى الإرشاد والعلاج النفسى والسبب :
- لأنها تسعى للفهم المتكامل للحالة بطريقة شمولية
- ومحاولة الإلمام بتفاصيل الحالة وجمع اكبر قدر من المعلومات عن تاريخ الحالة ووضعها السابق ووضعها الحالى وتطلعاتها المستقبلية وذلك حتى يستطيع الباحث من إصدار حكم على الحالة التى هو بصدد دراستها.

- استعار علم النفس الاكلينيكى مصطلح دراسة الحالة من الطب النفسى والعقلي

- دراسة الحالة تستقى معلوماتها من مصادر متعددة ولا تعتمد على مصدر واحد فى جمع البيانات
و تسعى للفهم المتكامل للحالة بطريقة شمولية والإحاطة الشاملة بتفاصيل الحالة،

-و استخدمت فى ميادين متعددة مثل:
العلاج النفسى والإرشاد النفسى والخدمة الاجتماعية ودراسة النمو والإدارة والاقتصاد ودراسة التغير الاجتماعي والجريمة والانتحار.

تعريف دراسة الحالة :
هى الدراسة العميقة لحالة فردية، وهى حالة مطلقة لم تحدد بشيء، فالحالة الفردية هنا قد تكون حالة فرد أو جماعة بل قد تكون دراسة حالة دولة من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية أو الفنية، كما أنها قد تكون حالة مرضية أو سوية. وهى عبارة عن تقرير شامل عن الحالة يتضمن كل المعلومات التى تجمع عن الحالة، وذلك من خلال مصادر متعددة،مثل الملاحظة والسير الشخصية والمقابلة والاختبارات النفسية والفحوص الطبية،
ودراستها وتحليلها لرسم صورة شاملة و مجمعة وواضحة للحالة ككل، وذلك من خلال التعرف على ماضيها وحاضرها وتطلعاتها المستقبلية وبالتالي التعرف على نقاط القوة والضعف لدى العميل والتى تساعد فى رسم رؤية واضحة لخطة علاجية للعميل.


أهداف دراسة الحالة واستخداماتها:

قدم حسن عبد المعطى بعض الأهداف لاستخدام دراسة الحالة فى العمل الاكلينيكى و هى:
1- دراسة الحالات المنحرفة أو المنعزلة أو المرضية:
فدراسة الحالة هى المجال الذى يتيح للأخصائي النفسى الاكلينيكى الفرصة لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والبيانات عن المريض وعن مشكلاته وفهم الأسباب المؤدية إلى إصابة الفرد بمرض نفسي أو عقلي، وبذلك يتمكن الاخصائى النفسى من إصدار حكم نحو الحالة وأسباب الإصابة ويلقى الضوء على الحالات السوية الشائعة بطريق غير مباشر.

2. تسهم دراسة الحالة بفحص الظاهرة النادرة أو الإحداث غير العادية:
إذ توجد العديد من المشكلات أو الظواهر والحالات الفردية الوحيدة التى يستحيل تكرارها أو إعادتها وتتطلب معرفة تأثيراتها على الإفراد أو أنعكاستها على الناس مثال ذلك :
تاثير الزلزال او الاعاصير أو الارهاب.
فمثل هذه الإحداث غير العادية تتطلب تكنيكيات بحثية معينة حيث لا توجد فرصة للضبط التجريبي أو الملاحظة قبل الإحداث وبعدها.
فهنا تدخل دراسة الحالة كمنهج بحث هام يعتمد على الفحص المتعمق للحالات الفردية للتعرف على تأثير الإحداث على الأفراد والجماعات،
وهذه الدراسة قد تتناول وحدة مصغرة لفرد أو وحدة كبيرة كالمجتمع كله.

3. تسهم فى وضع الفروض التشخيصية:
فدراسة الحالة وسيلة لتقديم صورة مجمعة للشخصية ككل،
أو الدراسة المفصلة للفرد فى حاضره وماضية ،
و من ثم فإنها أداة قيمة تكشف للإخصائى النفسى الاكلينيكى وقائع حياة شخص معين منذ ميلادة حتى الوقت الحالى.
وهى خطوة أساسية فى العمل الاكلينيكى لجمع معلومات تاريخية عن المريض ومشكلاته بأسلوب علمي منظم،
وهذا يساعد الاخصائى على وضع الفروض الأولية التى يحاول فيما بعد اختبار صحتها بناء على خبراته التشخيصية السابقة.

4. تساعد دراسة الحالة فى وضع التوصيات العلاجية:
فإن دراسة الحالة تساعد بذلك فى تحديد وتشخيص المشكلات وطبيعتها واتخاذ التوصيات بالاستراتيجيات الإرشادية المناسبة، أو التخطيط لخدمات العلاجية وصولا الى تحقيق التوافق الشخصي والاجتماعى للحالة
المدروسة. و لقد أسهمت دراسة الحالة فى تطوير الأساليب العلاجية، و يمكن الاستشهاد ببعض الحالات الملحوظة من التحليل النفسى والعلاج السلوكي مثل : علاج حالات الهستيريا .