مراجعة المحاضرة الثالثة
عيوب دراسة الحالة:
1- دراسة الحالة تحيطه صعوبات عديدة كضيق الوقت وقلة المصادر وعدم توافرها , وكثرة التكاليف والأعباء .
2- كثرة البيانات والمعلومات وتناقضها , وصعوبة تصنيفها وتحليلها , وجود بعض المعلومات المتناثرة عديمة المعني .
3- لا تمدنا بكل ما نريد من مؤشرات تشخيصيه , وليس هناك ضمان لدقتها , فهي محاولة لفهم سلوك المريض وحالته في ( صورة تتبعيه تتطورية وتاريخيه ) وتلعب خبرات الطفولة دورا جوهريا في صياغة الحالة في شكلها الحاضر .
4- لا يمكن الوثوق بها وحدها كأداة دون ربطها ربط محكما مع الأدوات الأخرى وبالذات نتائج الأختبارات والمقابلة والملاحظة والفحص الطبي والعصبي وغيرها من الأدوات التشخصية
5- تحيز البيانات وافتقارها للصدق والثبات . ذلك لأن المبحوث قد يحاول بالاستمرار أن يذكر ما يرضيه أو يؤيد وجهه نظره أو تضخيم أحداث صغيرة بطريقة تبعدها عن الحقيقة .
6- محدودية تعميم نتائج دراسة الحالة .
7- عدم التناسب بين العائد والمجهود المبذول من قبل الباحث في دراسة الحالة .
8- صعوبة التعبير الكمي عن المعلومات المستسقاة من دراسة الحالة ,
محكات المنهجية العلمية لدراسة الحالة
يدعو دولا رد إلى الأخذ بدراسة الحالة بوصفها منهجا علميا , وذلك في ضوء سبع محكات هي :
1. النظر الي الفرد بوصفه عينة في حضارة معينة
2. فهم دوافع الشخص في ضوء مطالب المجتمع
3. تقدير الدور الهام للعائلة في نقل هذه الحضارة
4. أظهار الطرق التى تتطور الخصائص البيولوجيه للفرد إلى سلوك اجتماعي والتفاعل مع الضغوط الأجتماعية
5. النظر إلي سلوك الراشد في ضوء استمرار الخبرة من الطفولة إلى الرشد
6. النظر إلي الموقف الاجتماعي المباشر بوصفه عاملا في السلوك الحاضر وتحديد أثره على وجه الخصوص
7. وأخيرا إدراك تاريخ الحياة من جانب الإكلينيكي , بوصفه تنظيما مضادا لسلسة من الحقائق الغير مرتبطة
المنهج الإكلينيكي ودارسة الحالة والعلاقة بينهما
تعريف المنهج الإكلينيكي :
تعني عيادة .. والبعض يسميه clinic المنهج الإكلينيكي هو المنهج العادي .
والبعض يخلط بينه وبين علم النفس المرضي ! لكن الصحيح أن الإكلينيكي يشمل الأسوياء أيضاء ..
كما يقال له العايادي ؛ بمعني انه يشمل الحالات التى ترتاد العيادة والتى لاترتاد العيادات .
تعريف دراسة الحالة :
هي الدراسة العميقة لحالة فردية ..
- نجد انه وبالرغم من بساطة التعريف ومحدوديته .. فأننا نجد أنه لايقتصر على المرضي ,
وإنما يمتد إلى الأسوياء أيضاء , حيث الحالة الفردية قد تعني حالة مرضية أو سوية ..
حالة فردية أو جماعية ... حالة طفل , أو رجل , أو امرأه , أو شيخ أو كهلا , وقد تكون حالة دولة كم الناحية الاقتصادية او السياسية ،
فالتعريف لم يتضمن سوى منهجية التناول وليس خصائص أو مواصفات الحالة في حد ذاته .
المشكلات المنهجية في علم النفس الإكلينيكي
1- مشكلة الملاحظة :
أن السلوك الملاحظ هو سلوك مختلف عليه , سلوك يتضمن الاختلاف في تفسيره , فإذا شاهد شخصان مختلفان نفس السلوك فإنهم يختلفون في تفسير وربما حتى في تقدير درجته .
2- مشكلة التصنيف :
الإكلينيكي يقوم بتصنيف لكن المسأله ليست منح ألقاب , وليس هذا هدف العلم فلابد أن يكون هناك مبررات موضوعية حتى يمنح هذا اللقب , والخطورة تكمن في كون المعيار مرجعيته هي ذات الباحث ، وخصوصا مع الناس الذين يمنحون أنفسهم مساحة كبيرة للذاتية والاعتماد على الحدس .
3- القياس والتقدير الكمي :
يقول ثورندياك : (إن كل شئ يوجد بمقدار فيمكن قياسه ) المشكلة التى تواجهنا هنا هي في تقديرينا هذا المقدار, لاأستطيع أن اقارن بين شخصين في قدرتهم على الحب / الكراهية / الانفعالية .... تقدير المشاعر والانقعالات أمر شديد الصعوبة .
4- العينات :
ليست كل الدارسات وكل الموضوعات والمتغيرات يمكن أن ندرسها من خلال عينات كبيرة , وهذا العلم يقوم على دراسة حالات قليلة ..
هناك نوعين من العينات :
- عينات موزعة توزيعا اعتداليا :
يعني موجودة بكميات هائلة في المجتمع . ولايوجد صعوبة على الإطلاق في الحصول عليها .
مثال : أطفال المرحلة الابتدائية : قد يكون عددهم 3 أو 4 مليون مثلا في منطقة واحدة .
النوع الثاني من العينات تكون حالات فردية قليلة لانستطيع الحصول عليها إلا بصعوبة بالغة ,
وتكون منتقاه بدقة وصعوبة .
مثال : أبناء المطلقات في المجتمع السعودي , التوحديين في المملكة