2012- 12- 31
|
#73
|
|
المشرفة العامة منتدى التربية الخاصة سابقآ
|
رد: « ਝ۩இ۩҈ღწ·.·´¯`·.·• (هنا مناقشة دراسة حالة في مجال الاعاقة السمعية ) •·.·´¯`·.·• წღ ҈۩இ۩ਝ»
مراجعة المحاضرة الرابعة
الشروط الواجب توافرها في دراسة الحالة :
1- السرية :
ويقصد بها السرية التامة للمعلومات التي يدل بها العميل أو المسترشد موضوع الدراسة
وهو شرط مهم للنجاح في دراسة الحالة,
و يجب أن يتوفر في القائم بدراسة الحالة حتى يستطيع أن يثق فيه المسترشد وحتى يستطيع أن يتحدث بحرية وبثقة وفي جو آمن,
خاصة فيما يتعلق بالمعلومات التي قد تسبب مشكلات قانونية أو اجتماعية, وخاصة في المعلومات التي تكتب وتسجل صوتياً أو تسجل فيديو وتحفظ في سجلات.
2- وفرة المعلومات :
يجب أن يتوفر أكبر قدر ممكن من المعلومات بحيث تعطي صورة واضحة عن الحالة.
بحيث لا تكون هذه المعلومات قليلة او مقتضبة او مختصرة . حتى نستطيع أن نفهم الحالة من جميع جوانبها.
3- التعاون بين الباحث والحالة :
يجب أن يحدث نوع من التعاون بين القائم بدارسة الحالة وبين الأشخاص الذين تشملهم.
بحيث يحسون أنه قريب منهم وانه يحس باألآمهم خاصة في الأحداث الحزينة التي تحدث لهم.
ويجب على الباحث أن يتحرى الدقة عند جمع المعلومات عن الحالة وان يتأكد من صحة البيانات والمعلومات عن الحالة وذلك من التناسق والتكامل بين البيانات التي يدلى بها الفرد من مصادر متعددة والتكامل والتناسق بين هذه المعلومات.
4- تعدد العوامل :
يجب أن يدرك القائم بدراسة الحالة أن أسباب المشكلة لا ترجع إلى عامل واحد وإنما ترجع إلى عوامل متعددة.
وهذه العوامل متعددة ومتشابكة ويجب أن يكون لدى الباحث القدرة على ترتيب هذه العوامل وتنظيمها والربط بينها وتفسيرها.
ذلك حتى يستطيع فهم الحالة التي يقوم بدراستها والتعرف على أسبابها والتعرف على مشكلاتها وتقديم العلاج المناسب لها.
5- فهم الإطار المرجعي للحالة :
يجب على الباحث الذي يقوم بدراسة الحالة أن يكون على معرفة بالبيئة التي يعيش فيها الفرد موضع الدراسة
وأن يكون ملماً بسيكولوجية الفرد, وتأثير البيئة علية.
فبدون ذلك يكون الباحث أقل حساسية للكثير مما يلاحظه أو أقل اهتماماً به عند تفسير الحالة وكتابة تقرير دراسة الحالة ووضع المقترحات المتعلقة بها.
مصادر المعلومات في دراسة الحالة :
إن دراسة الحالة تستقي بياناتها من مصادر عديدة أهمها :
1- المريض :
يعتبر المريض مصدر مهم من مصادر جمع المعلومات في دراسة الحالة. فليس هناك من هو اعرف بالفرد وهو أقدر على وصف مشاعره ومشكلاته. ويمكن اخذ المعلومات من المريض من مصادر عديدة من أهمها:
* المقابلة :
ويتم فيها سؤال المريض ومناقشته عن مشاعره واتجاهاته وإحباطاته.
والميزة الأساسية لاستخدام هذه الطريقة في العمل الإكلينيكي هي أنها تكشف للأخصائي عن تاريخ الحياة كما يعيشها المريض خاصة عندما يكون المريض عميلاً سهلاً يكشف عن ذاته بسهوله. بحيث يكون بمثابة كتاب مفتوح يقرأه الأخصائي النفسي.
* السيرة الشخصية :
وهي بمثابة تقرير عن قصة حياة الفرد وتاريخه الشخصي والأسري في الماضي والحاضر.
ومنها المستندات الشخصية الخاصة بخبرات هامة في حياة الشخص, والخطابات الشخصية ومنها الإنتاج الأدبي والفني.
ومن مميزات السير الشخصية أنها تيسر الحصول على معلومات عن الجانب الخفي من حياة المريض وشخصيته. كما تتيح فرصة التنفيس الانفعالي والتخلص من التوتر وزيادة الاستبصار بالذات.
2- الاختبارات السيكولوجية :
وتعتبر نتائج الاختبارات النفسية من المصادر الهامة للحصول على البيانات الكمية والكيفية عن المريض. كما يمكن أن تحقق الاختبارات النفسية فوائد أخرى :
1 ـ التعرف على استجابة المفحوص أثناء الاختبار.
2 ـ إتاحة الفرصة للأخصائي النفسي لملاحظة سلوك المريض أثناء الاختبار. مما يساعد في الكشف عن أسباب المشكلة.
3 ـ كما تساعد الاختبارات النفسية الأخصائي النفسي في كتابة التقرير السيكولوجي عن الحالة. وتقديم صورة وافية عن شخصية العميل.
4 ـ كما تساعد الاختبارات النفسية في الكشف عن الجوانب العديدة من شخصية العميل من خلال تسجيل ما يصدر عن العميل أثناء استجابته من حركات وتعبيرات انفعالية وكلمات.
وبذلك تعتبر الاختبارات النفسية :
من أسرع الوسائل في الكشف عن الشخصية وأكثرها موضوعية.
وتعطي تقديراً معيارياً يكشف عن نقاط قوته وضعفه.
ويمكن استخدامها في قياس مدى التقدم أو التغيير الذي يطرأ على الحالة خلال فترة العلاج.
وتعتبر وسيلة فعالة في التقييم والتصنيف والاختبار واتخاذ القرارات والتنبؤ.
غير أنه من عيوب الاختبارات النفسية أنها قد يساء تفسير درجاتها.
|
|
|
|
|
|