عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 12- 31   #78
جوري الملتقى
المشرفة العامة
منتدى التربية الخاصة سابقآ
 
الصورة الرمزية جوري الملتقى
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 34929
تاريخ التسجيل: Mon Sep 2009
العمر: 39
المشاركات: 6,026
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 11467
مؤشر المستوى: 138
جوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond reputeجوري الملتقى has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كليـة التربيـة
الدراسة: انتساب
التخصص: إعاقة سمعية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
جوري الملتقى غير متواجد حالياً
رد: « ਝ۩இ۩҈ღწ·.·´¯`·.·• (هنا مناقشة دراسة حالة في مجال الاعاقة السمعية ) •·.·´¯`·.·• წღ ҈۩இ۩ਝ» ‏ ‏

مراجعة المحاضرة السادسة

مصادر اكتشاف الحالة
تقع مسئولية اكتشاف دراسة الحالة على الأسرة بالدرجة الأولى
وخصوصا في حالات التخلف العقلي والإعاقة البصرية والسمعية واضطرابات النطق والكلام والإعاقة الحركية وبعض الاضطرابات النفسية الحادة
حيث يلاحظ الآباء وجود خلل ما أو قصور في بعض الوظائف لدى الطفل مقارنة بإخوته العاديين أو مقارنته بمن هم في نفس عمر الطفل
وهناك بعض المشكلات والاضطرابات التي تقع مسئوليتها على
المعلم بالدرجة الأولي
مثل حالات صعوبات التعلم والمشكلات النفسية والسلوكية الصفية
التي قد يلاحظها المعلم أكثر من غيره
وعلى العموم قد يشارك في اكتشاف الحالة العديد من الأشخاص كل فيما يخصه ويتم في الخطوات الآتية..
تحديد مصادر اكتشاف الحالة :
الحالة نفسها :
عندما يلجأ إلي المرشد لطلب المساعدة في حل مشكلته التي يعاني منها

المرشد :
وذلك من خلال ما يلاحظه أو يسمعه عن سلوكيات بعض الطلاب من خلال أدائه لعملة الميداني

المواقف اليومية الطارئة :
عندما تتكرر المواقف على طالب أو أكثر مما يستدعي الأمر تحويله إلى المرشد لدراسة حالته .

إدارة المدرسة :
عندما يحول الطالب من قبل المدير بغرض علاج حالته

المعلمون :
ما يلاحظه المعلمون من سلوكيات على الطالب داخل الفصل وخارجة فتتم إحالته إلى المرشد حتي يتم تعديل مساره ومسايرة زملائه الآخرين

الأسرة :
من خلال ملاحظة بعض السلوكيات على أحد أبنائها الأمر الذي يتطلب عرضه على المرشد لدراسة حالته

اللجنة الإرشادية :
من خلال تلك البرامج التي تعمل على تكاتف العمل بين المرشد وطلبة اللجنة الإرشادية والتعاون بينهم في القضاء على بعض السلوكيات التي قد يلاحظونها على زملائهم

العيادات النفسية :
حيث يتردد على العيادات النفسية بعض الإفراد اللذين يعانون من مشكلات حادة تستدعي تقصي حالاتهم بشئ من التفصيل

المراكز المعنية :
وتشمل مراكز الرعاية الخاصة والعامة ومراكز الشؤون الاجتماعية ومراكز رعاية الأسرة حيث يتردد على هذه المراكز بعض الذين يعانون من مشكلات تستدعي الفحص والدراسة .

جهات أخري :
وتشمل المراكز الخاصة داخل حقول العمل والتي يتردد عليها العاملون

أشخاص آخرون :
وتشمل رؤساء العمل والزملاء حيث يلاحظون بعض السلوكيات الشاذة وغير المناسبة والتي تحتاج إلي فحص ودراسة

الإبعاد الأساسية في دراسة الحالة
يتطلب الحديث عن أي حالة من وجهة النظر الدينامية (التفاعلية) الأخذ بعين الاعتبار أبعاد الإنسان الأساسية
والتي من المفترض أن تكون موزعة على أبعاد هي البعد الجسمي - والنفسي والبيئي .
كما يفترض أن تشمل بطاقة دراسة الحالة على هذه الأبعاد الثلاث في الحالة (العميل)
بهدف التعرف على التفاعل فيما بينها .
لان فهم هذا التفاعل يساعد المرشد النفسي كثيرا في تشخيص مشكلة المسترشد

البعد الأول : البعد الجسمي :
يعرف الجميع أن الجسم مكون مادي له وظائف اختص علم وظائف (الفسيولوجي) في دراستها ,
إلا أننا لسنا معنيين بهذا العلم بقدر ما نحن معنيين بالاستفادة مما جاء به هذا العلم لكي يخدمنا في دراستنا لسلوك المسترشد أثناء دراسة حالته
لذلك من المفيد أن يلم المرشد النفسي ببعض الجوانب الفسيولوجية التي تتعلق كثيرا بالسلوك (النشاط العصبي الهرموني)
ونؤكد على أن النشاط العصبي والهرموني يؤثران في استجابة الحالة بل قد يحددان النمط السلوكي الذي يلاحظه معلموه أو مرشد النفسي في المدرسة
فإفراز قدر زائد هرمون الغدة الكظرية (هرمون الادرينالين) يرفع مستوي عتبة التوتر إلي درجة أن أقل المثيرات (توجيهات المعلم على سبيل المثال لا حصر داخل الصف) حدة أو شدة قد تدفع بالطالب إلي الثورة من الغضب

أضف إلي ذلك ينبغي على القائم بدراسة الحالة أن يتتبع مظاهر البعد الجسمي الآخري ذات العلاقة بالاستجابات الجسمية والتي تبدوا على هيئة حركات وإيماءات وتعبيرات الوجه ونمط الجلوس .. الخ
أي نمط اللغة غير اللفظية التي تصدر عن العميل أثناء المقابلة الإرشادية
البعد الثاني : البعد النفسي
يشمل البعد النفسي على الاستجابات التي تتعلق بالنشاط العقلي والانفعالي كالتفكير والتوقعات والذكريات والخوف والقلق والاكتئاب والخجل
فالمرشد النفسي الذي يدرك نمط تفكير الحالة سيسهل علية إدراك ما آلت إلية الحالة والتنبؤ بسلوكها
بل سيساعد هذا الإدراك هذا الإدراك المرشد على وضع خطته العلاجية لحل مشكلة المسترشد
وبكل تأكيد لا تنفصل أساليب التفكير ونمط التوقعات وطبيعية الذكريات عن نوع وشدة الانفعالات التي تسبب في إرباك الحالة أو المسترشد في كثير من المواقف المدرسية أو غير المدرسية

البعد الثالث : البعد البيئي
ويقصد به كل المؤثرات الخارجية سواء كانت أسرية أو مدرسية أو أقتصادية أو اجتماعية أو طبيعية ... الخ التي تؤثر في البعد الجسمي والنفسي
ولذلك أن ينتبه المرشد النفسي أثناء دراسة الحالة للتأثيرات البيئية التي تتدخل في نجاح أو فشل دراسة الحالة لكي يشجع عليها أو يحد منها بقدر الإمكان


دراسة الحالة من خلال الأبعاد :
فهم العميل أو المسترشد الذي يخضع لتعديل السلوك العميلة الإرشادية هدف لابد منه
ولا يتحقق هذا الهدف إلا بمحاولة علمية لمعرفة المتغيرات المتضمنة في شخصية العميل
إن دراسة الحالة كمنهج نحقق هذا الهدف
بالطبع ليست دراسة الحالة هي الطريقة العلمية الوحيدة لمعرفة المتغيرات المتسببة لاضطراب السلوك بل هناك عدد من الوسائل التي تمكن المرشد أو المعالج النفسي من تحقيق الفهم الجيد لشخصية العميل أو المسترشد
ولكي نبدأ خطواتنا الأولي في فهم العميل من خلال دراسة الحالة نتوقف عند علاقة أبعاد الشخصية بالسلوك الظاهر أو الصريح الذي يعمل المرشد النفسي على ملاحظته خلال جلساته مع العميل .
الجسم في دراسة الحالة :
يمكن تحرى علاقة الجسم باضطراب سلوك العميل من خلال الجسم
فالاستمارة التي يتم استخدامها للتعرف على بعض البيانات حول جسم العميل التي تفيد في هذا الجانب
كالتعرف على الأمراض الجسمية السابقة
أما ما تشر إليه الاستمارة فهو تلك المتغيرات الجسمية ذات العلاقة باللغة اللفظية وغير اللفظية والتي يفترض أن يلاحظها المرشد أثناء المقابلة

يحتاج المرشد النفسي أثناء المقابلة الإرشادية إلي بيانات لم ترد في استمارة دراسة الحالة
لذلك تكون ملاحظة العميل أثناء المقابلة إجراء ضروريا لاستكمال البيانات فقد لا يفصح العميل عن بعض أسباب اضطرابه أو مشكلته
إما لعدم وعيه بهذه الأسباب
أو لأنه لا يريد أن يذكرها
لذلك يمكن التركيز على سلوكه اللفظي وغير اللفظي
كما يمكن للمرشد النفسي الاستفادة من سلوك العميل غير اللفظي الذي يتبدى في أوضاعة الجسمية أثناء المقابلة وفي تعبيرات وجهه ...الخ

كما يمكن التنبه للمتغيرات الفسيولوجية الحادثة للعميل في مواقف بعينها وذلك من خلال توجيه بعض الأسئلة من قبيل : ماذا يحدث لتنفسك أثناء أداء الاختبار ؟
ويمكن الاستفادة من المغيرات الجسمية عندما يتم تحليلها ضمن تحليلها ضمن سياق شخصية العميل او ضمن علاقة بيانات الجسم مع البيانات الأخرى
النفس في دراسة الحالة :
وتشمل التغيرات الانفعالية كالشعور بالخوف أو القلق أو الخجل في مواقف محددة
قد توجه المرشد النفسي لأنماط التفكير والتوقعات المتعلقة أو المرتبطة بهذا النوع من الانفعال أو ذلك
أى أن هناك مواقف بعينها قد يشعر الطالب أثناءها بالتوتر الانفعالي
مثل عندما يطلب منه المعلم الوقوف أمام زملائه الطلاب ليلقى كلمة في لفصل أو الطابور
إذ يمكن تتبع العمليات الذهنية المصاحبة للانفعال لتحديد صلتها أيضا بالتوترات الجسمية الصريحة وغير الصريحة .
البيئة في دراسة الحالة :
يتطلب معرفة الجوانب البيئية المؤثرة للعميل بالسؤال عن المتغيرات الفيزيقية والاجتماعية التي من شأنها أن سببت وتسبب مشكلته الحالة
فقد تكون من أسباب مشكلته بيئة الفصل أو البيئة الأسرة أو علاقاته الاجتماعية مع زملائه الطلاب
ثم محاولة المرشد تقصى أساليب التفكير والتوقعات والتفسيرات والمحاورات الذاتية التي يقيمها الطالب لكي يبرر سلوكه حيال نفسه وحيال الآخرين ومدى علاقة هذا مع مشكلته التي يعمل المرشد على تقصيها خلال دراسة الحالة

التفاعل بين الأبعاد الثلاث في دراسة الحالة :
يشمل تعبير الحالة على الأبعاد الثلاث وكل بعد من هذه الأبعاد يتضمن متغيرات مختلفة تساهم جميعا في تكوين السلوك الحالي أو الحالة كما هي عليه هنا ألان أو كما هي عليه في المكان والزمان .
وتتفاعل هذه الأبعاد مع بعضا البعض مكونة ما نسميه السلوك .
بالطبع يشمل كل بعد من هذه الأبعاد على عدد من المتغيرات وهذه المتغيرات قد تسمى السمات أو الأنماط السلوكية أو العادات
ويمكن توضيح ذلك على النحو التالي :-

أولا الجسم كبعد له عدد المتغيرات تصنف إلى
المتغيرات الصريحة (السلوك اللفظي وغير اللفظي)
المتغيرات الفسلوجية (كنبض القلب , والآلية التنفسية , والنشاط الهرموني والعصبي)
ثانيا النفس لها عدد من المتغيرات تصنف إلي
متغيرات انفعالية (كالقلق والغضب والابتهاج)
متغيرات معرفية (كالتوقعات الذكريات والتصورات)
ثالثا البيئة يمكن تصنيفها إلي
متغيرات فيزيائية لها صلة بالمثيرات الطبيعية أو في الطبيعة (كالمسموعات والمرئيات)
متغيرات اجتماعية (كالعلاقات الاجتماعية والنظم الثقافية)

مثال لتفاعل الأبعاد الثلاثة السابقة
المسترشد يجلس أمام المرشد النفسي على المقعد ويداه ترتجفان ,
ويكاد لا بثبت في مكانه ملتزم بالصمت عند سؤاله
كيف للمرشد أن يستنتج البعد الجسمي , والنفسي والبيئي في هذه الحالة ؟
لا يستطيع المرشد أن يصدر حكمه على المسترشد لأنه لم تكتمل لديه جميع البيانات اللازمة عن المسترشد
والمطلوب هو أفتراض أولى لتوجيه مسار دراسة الحالة
فما يمكن الاستفادة منه في حالة هذا المسترشد هو ملاحظة مظهره العام ( لغة الجسد )
طريقة جلوسه
استجابات المسترشد غير الإرادية
ألفاظه أن وجدت
مظاهر توتر العامة نحو أفتراض التشخيص الأولي للحالة
على المرشد أن يربط مظهر الحالة العام الذي يلاحظه باستجاباته غير الإرادية
فعادة ما يكون ارتجاف الأطراف مؤشرا لتوتر الجهاز العصبي وهذا الافتراض يدل على وجود توتر كما في الجهاز القلبي ( كزيادة في النبض )

- يدلل البعد الجسمي الذي وصفناه على وجود القلق أو الخوف عند الحالة وهذا يستدعي في تفكير المرشد النفسي الانتباه للمتغيرات الذهنية كطريقة تفكير الحالة وتوقعاتها المستقبلية أو ماضيها على هيئة ذكريات .
- تقود هذه الاستنتاجات حول البعدين الجسمي والنفسي للحالة إلي التركيز على البعد البيئي كالظروف الأسرية ومستوي الإشباع النرجسي من قبل البيئة الاجتماعي
- من المفيد جدا أن يدون المرشد جميع ملاحظاته هذه لكي يستفيد منها إعداد لقائه في الجلسة القادمة مع الحالة .