المقومات العامة للعمل الأدبي ( الشعر) :
نلخص المقومات الشعرية بـ :
أولا المقومات البنائية :
ونعني بها منهج القصيدة العربية , أي تسلسل أغراضها من المقدمة إلى الرحلة
إلى وصف صعوبتها ومن ثم الغرض الأصلي.
وللتفصيل نقول :
بنى الشاعر العربي قصيدته وفق منهج يبدأ بـ :
1- مطلع القصيدة أو مقدمتها التي يستهل بها الشاعر قصيدته: وتتكون إما من الوقفة الطللية , أو الحكمة , أو وصف الطبيعة , وركز النقاد على براعة الاستهلال ليستجمع الشاعر النفوس لسماعها.
2- حسن التخلص : أي الانتقال من غرض إلى آخر من دون أن يشعر القارئ بهذا الانتقال .
3- حسن الخاتمة : بمعنى أن يختتم الشاعر قصيدته , فلا ينهها والنفوس متعلقة بها كما أنهى
امرؤ القيس معلقته من دون خاتمة
مقومات فن النثر :
نأخذ مثالا القصة القصيرة .
- الفكرة وهي المعنى , أو الغرض , أو المقصد الذي يبني عليه الكاتب قصته.
الشخصية : وهي ناقلة الحدث والأفكار.
والشخصيات نوعان:
1- شخصية نامية متطورة أي تنمو بنمو الأحداث .
2- شخصية مسطحة أي لا تتطور وهي الشخصية النمطية الثابتة على حال واحدة .
الحبكة الفنية وتعني توالي الأحداث إلى العقدة فالحل .
السرد أو الحكي , ويكون إما وصفيا أي وصف ما يجري بضمير الغائب , أو بضمير المتكلم
وقد تأخذ قالب السيرة الذاتية.
الحوار , المناجاة , الحوار الخارجي .
البيئة: المكان أو الوسط الذي تجري فيه الأحداث .
الزمن : ويعني تحديد زمن الأحداث .