مراجعة المحاضرة الثانية عشر
ثانيا : المقابلة
تعتبر المقابلة إحدى وسائل جمع البيانات في دراسة الحالة خصوصا ما يتعلق بالجوانب النفسية والانفعالية ومشاعر وعقائد ودوافع الأشخاص والخبرات الماضية والتطلعات المستقبلية .
مفهوم المقابلة
يدل مصطلح المقابلة على تقابل فردين أو أكثر وجهها لوجه في مكان ما لفترة زمنية معينة , نتيجة لسبب معروف مقدما , وبناء على موعد مسبق - في أغلب الأحيان بين المتقابلين .
كما يمكن تعريف المقابلة على أنها معلومات شفوية يقدمها المبحوث , من خلال لقاء يتم بينه وبين الباحث أو من ينوب عنه , والذي يقوم بطرح مجموعة من الأسئلة على المبحوثين وتسجيل الإجابات على الاستمارات المخصصة لذلك . والمقابلات العلمية يجب تكون هادفة ومحددة الهدف
وفي البحث العلمي تعرف المقابلة بأنها :
محادثة بين القائم بالمقابلة والمستجيب وذلك بغرض الحصول على بيانات أو معلومات من المستجيب
أما في ميدان الإرشاد والعلاج النفسي فتعرف المقابلة بأنها :
علاقة اجتماعية مهنية دينامية وجها لوجه بين الأخصائي النفسي والعميل في جو نفسي آمن يسوده الثقة المتبادلة بين الطرفين بهدف جمع معلومات من أجل حل مشكلة.
خصائص وصفات القائم بالمقابلة
1. الموضوعية يجب أن يتصف القائم بالمقابلة بالصدق والأمانة
2. اهتمام الباحث بموضوع البحث وتشوقه إلي التعرف على الحقائق والمعلومات المتعلقة بالموضوع .
3. أن يتصف القائم بالمقابلة بالصبر والجلد .
4. أن يبدي احترام وتقدير المبحوثين .
5. القدرة على التكيف مع الظروف والأشخاص , وهذه الخاصية يمكن اكتسابها من خلال التدريب .
6. اتصاف القائم بالمقابلة بشخصية جذابة وبهدوء الأعصاب .
7. الذكاء والثقافة بالمستوي الذي يساعده على فهم طبيعة الناس والناس سيكولوجياتهم .
أولا : أنواع تنقسم المقابلة وفقا لأهدافها إلي :
1. مقابلة استطلاعية : وتهدف إلي استطلاع الرأي أو جمع معلومات استطلاعية حول موضوع ما .
2. مقابلة تشخيصة : ويستخدمها كل من الطبيب والأخصائي النفسي والاجتماعي بهدف تشخيص الحالة المرضية .
3. المقابلة الارشادية :وهي مقابلة يستخدمها المرشد النفسي , وتهدف الي تمكين العميل من تفهم مشكلاته الشخصية والتعليمية والمهنية .
4. المقابلة العلاجية : وتستخدم في عمليات العلاج النفسي .
5. مقابلة التوظيف: وتهدف إلي الحكم على مدى صلاحية الأفراد لشغل وظيفة معينه. وتسمي بمقابلة الفرز .
6. المقابلة الإدارية : وتستخدم في شركات والمؤسسات الحكومية وتهدف إلي إلقاء الأوامر وتغيير سلوك بما يتفق وقواعد المؤسسة .
ثانيا : أنواع المقابلة وفقا لعدد المشاركين فيها :
1. مقابلة فردية :وتكون بين الباحث وفرد واحد على انفراد .
2. مقابلة جماعية :وتكون بين الباحث وعدد من المبحوثين خلال نفس الجلسة .
ثالثا : المقابلة وفقا لشكلها :
1. مقابلة مقننة أو مقيدة : وهي مقابلة تعتمد على نموذج محدد الأسئلة يلتزم بها الباحث ويوجهها للمبحوثين حول موضوعات محددة .
2. مقابلة مفتوحة أو الحرة الطليقة :وهي لا تتقيد بنموذج أو خطة أسئلة معدة مسبقا , بل يترك القائم بالمقابلة للمبحوث الفرصة لكي يتحدث كما يشاء وبما يشاء .
3. المقابلة المقيدة - المفتوحة : وهي تجمع بين النوعين السابقين أو هي مزيج منهما فهي وسط بين المقيد والطليق .
رابعا: المقابلة من حيث أسلوب إجرائها وتنقسم إلي :
1. المقابلة غير المباشرة :وتسير إجراءاتها تبعا لتصرف العميل أو المبحوث ولا يقرر الأخصائي أو القائم بالمقابلة خطواتها .
2. المقابلة المباشرة :وهي يكون العبء الأكبر في أجرائها على القائم بالمقابلة . وتنحصر المقابلة في موضوع معين . وتسير وفق خطوات مقننة معدة مسبقا .