|
رد: هنا مراجعة حاضر العالم الاسلامي حياكم
وظلت حكومة مصطفى كمال ( غير اسمه لكمال أتاتورك ) تنفذ مخططها الرامي إلى محو الإسلام من تركيا كخطوة أولى
نحو إلحاقها بالغرب الأوروبي
– دولة تابعة له ، سائرة في ركابه.
وتمادى بعد ذلك مصطفى كمال في حربه للإسلام ،
فحدد عدد المساجد وعدد الوعاظ فيها ، وحتى خطبة الجمعة حدد لها موضوعاتها ، كأن تتعرض بالمدح والإطناب لسياسات الحكومة الزراعية والاقتصادية وغيرها ،
ثم ألغى الشريعة الإسلامية وأحل محلها القانون المدني الوضعي ،
واستبدل التقويم الهجري بالتقويم الميلادي ،
وحتى العطلة الرسمية غيرها من يوم الجمعة إلى يوم الأحد ،
وتدخل في زي الناس ولباسهم ، فأمر بلبس القبعة تشبهاً بالأوروبيين ، بدلاً عن زي الرأس العثماني ،
ومضى ليستبدل أحرف اللغة العثمانية العربية بالأحرف اللاتينية ،
محاولاً في كل ذلك قطع صلة تركيا بماضيها ، وبتراثها الإسلامي ،
إلى الحد الذي ألغى فيه الحجاب الإسلامي ،
وهكذا كانت بداية انقطاع تركيا عن عالمها الإسلامي ، واتجاهها نحو أوروبا ، ونحو علمانية مطلقة **،
|