نقاط من 7
- لابد للشركات ان تعمل ضمن نطاق العولمة لان التغيير من متطلبات العصر لضمان الاستمرار والبقاء.
- في ظل ذلك وجدت 3 شركات: شركات تجعل الاشياء تحدث- شركات تشاهد الاشياء تحدث-شركات تندهش لما حدث.
- قوتان هائلتان تحددان خارطة الاقتصاد العالمي: التقنيه والعولمة(الثورة الرقميه تقود العولمة)
- نتائج العولمة: الفرد يستطيع يشتري مايشاء من أي مكان في العالم.
- امتاز العصر الحالي بالتوجة للقطاع الخاص(عجز القطاع العام عن مواكبة الثورة الرقميه)(التغيير اصبح ميزة تنافسيه).
- العوامل التي تؤثر على قرار الشركة الدخول للاسواق العالميه:قدرة وطاقة السوق- التنوع الجغرافي- طاقة المنتج- دورة حياة المنتج.
- ترتبط التوجهات المستقبليه لسلاسل التوريد بالتطورات الواسعه السريعه لانشطة التسويق.
- المنظمات المتخصصه بالتوريد اغنت الشركات عن المدخل الانتاجي والتوجه للمدخل المتكامل(محورها لزبائن).
- استفادت الشركات من التغذية الراجعه لتصميم منتجاتها.
- عوامل يجب ان تبنى عليها الاستراتيجيه العالميه للوجستك وسلاسل التوريد:السرعه في تقديم المنتج-التركيز على السوق- الاستجابه السريعه للتوزيع-خدمات منتشرة كخدمات التعبئة والتوصيل-قنوات ابداعيه(عبر استخدام ادنى الحلقات التوزيعيه للوصول سريعا للزبائن بتكاليف متواضعه).
- تحديات تواجه سلسلة التوريد عالميا: تتطلب معرفة واسعه بالمتغيرات التي يمكن ان تؤثر على نظام التوزيع في سلسلة التوريد.
- العناصر التي لايمكن السيطرة عليها: الانظمة القانونيه والسياسيه الاجنبيه- الانظمة الاقتصاديه-درجة المنافسه في السوق-مستوى تكنلوجيا التوزيع المتوفره او يمكن توفيرها-التركيب الجغرافي للاسواق الاجنبيه-المعايير والقواعد الثقافيه والاجتماعيه للاسوق المستهدفه.
العناصر المسيطر عليها: المخزون-خدمة الزبون –التغليف- المستودعات-النقل.
- التحديات حسب(فيليب كوتلر): نمو التسويق غير الربحي- العولمة السريعه- الاتساع السريع لتكنولوجيا المعلومات-التغيرات الاقتصاديه العالميه- الدعوات الى اخلاقيات ومسؤليات اجتماعيه اكبر.
- 3 مستويات تؤثر على انظمة التوزيع العالمي:الشركة- مستوى الشركة/شبكة القيمة- المستوى الكلي العالمي.