عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 1- 1   #617
mmuatiri
أكـاديـمـي فـعّـال
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 42988
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2009
المشاركات: 384
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 2858
مؤشر المستوى: 71
mmuatiri has a reputation beyond reputemmuatiri has a reputation beyond reputemmuatiri has a reputation beyond reputemmuatiri has a reputation beyond reputemmuatiri has a reputation beyond reputemmuatiri has a reputation beyond reputemmuatiri has a reputation beyond reputemmuatiri has a reputation beyond reputemmuatiri has a reputation beyond reputemmuatiri has a reputation beyond reputemmuatiri has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
mmuatiri غير متواجد حالياً
رد: مذاكرة جماعية لمادة مبادئ التوريد

نقاط من 13
تحقيق الميزة التنافسية: اختلفت معايير تحقيقها (في الماضي كان الانتاج الواسع والاستفادة من اقتصاديات الحجم وحاليا معيار الزمن الهاجس الاكبر للمنظمات خاصه بعد اختراقات المنظمات اليابانيه للاسواق العالمية من خلال الزمن)

- رغم بساطة هدف النظام الا انه صعب التطبيق(يتركز الهدف في توفير الكمية المطلوبة فقط من المواد والاجزاء في الزمن المحدد للعمليات خاصه التجميعيه والتصنيعيه)
- يهدف نظام الجدولة الفوريه لتحقيق المخزون الصفري (يقوم النظام ببناء علاقة قوية مبنيه على الثقه بين المشتري(المنتج) والمورد

- ضعف وعدم التعاون في مجال التوريد الفوري يجلب معه الكثير من المشاكل المعقده بالنسبه للمنتج.
- المسائل المتعلقه بالتوريد الفوري: الموردون – النقل-الجودة- الاتصالات- الجدولة.
- الموردون: يقوم الموردون بتعبئة المواد المطلوبة بموجب نظام الجدولة الفوريه في حاويات متينه مستردة لغرض اختزال ضجيج المواد وتقليل التلف وتسهيل عملية المناولة والتفريغ.
- النقل: عندما يكون الموردين بالقرب من مواقع المنظمات الطالبه للمواد.
- الجودة: عبر تطبيق نظام المعيب الصفري.
الجدولة: أي الجدولة المبكرة التي تحتاج الى زمن قصير لانجاز عملية التهيئة والنصب والجدولة العالية.

- يرتكز تطبيق نظام الجدولة الفوريه على مدخل السحبpull approach(عبارة عن نظام صناعي يقوم على تصنيع المنتج المطلوب للمستهلكين فقط)
- تمكنت الشركات اليابانيه عبر الجدولة الفوريه من تحقيق الميزة التنافسيه بالتركيز على مبداين اساسيين:1-تقليص الفاقد(من خلال تقليص الزمن الكلي المتصل بالمواد والعمل..)2- استخدام القدرات البشريه للعاملين وتدريبهم لتحقيق اهداف المنظمه
- تعتبر الاستجابة السريعه لاحتياجات المستهلك مفتاح الميزة التنافسية للمنظمة(من خلال تقليص زمن التصنيع الكلي بالتركيز على استخدام الجدوله الفوريه).
- فوائد نظام الجدولة الفوريه: تقليل المخزون- تحسين الجودة- تقليل الكلف- تقليص المساحات المخصصه للتخزين- تقليص المهل الزمنيه للتصنيع- زيادة الانتاج والمرونه.

- مجالات التحسين المستمر باستخدام نظام الجدولة الفوريه:تحسين مؤشرات الانتاجيه-تحسين مؤشرات استغلال الطاقه الانتاجية(تقليص المساحه المخزنيه)- تقليل الكلف.
- تحسين مؤشرات الانتاجيه: انسيابية الاجزاء عبر محطات العمل وتقليل الزمن المستغرق لتهيئة ونصب المكائن والمعدات وتقليص المخزون في محطات العمل.
- تقليل الكلف: من خلال كلف المخزون والاستثمار فيه وخفض عدد العاملين في ادارة المخزون.

العوامل المؤثرة على نظام الجدولة الفوريه: 1- التاثير المباشر: من حيث طبيعة العلاقه الجديدة مع المورد تقوم على تبادل المعلومات والاعتماد على قليل من الموردين وخلق الولاء التام 2- التاثير غير المباشر: التغيرات الجديدة اثرت على دور المشتري الصناعي
- الفرق بين عمليات الشراء القديمة وبين الجدولة الفوريه للشراء:الشراء التقليدي: حجم دفعات كبيرة بفترات زمنيه طويله- يستغرق وصول الشحنات وقت طويل نسبيا- التعامل مع العديد من الموردين-عقود شراء طويلة الاجل-حجم المخزون صغير نسبيا, الشراء بنظام الجدولة الفوريه:حجم دفعات صغير بحسب الاحتياجات الفعليه للعمليات-وصول الشحنات بناء على مواعيد جدولة العمليات- التعامل مع عدد قليل من الموردين وقد يكون مع مورد واحد- عقود شراء قصيرة الاجل-حجم المخزون كبير نسبيا.
- المنظمات بدات تعطي الزمن بعد استراتيجي من اجل زيادة حصتها السوقيه (تطبيق الجدولة الفوريه يوفر هذه الميزة).
- نظام الجدولة الفوريه في المنظمات الخدميه لايختلف كثيرا عن المطبق في المنظمات الصناعيه(الهدف واحد تحسين المستمر من اخلال اعتماد الزمن ميزة تنافسيه).
- معوقات تطبيق الجدولة الفوريه: العديد من المنظمات لاتتصف بالمرونه العاليه(عمليات تشغيليه قديمة لسنوات عديده) –العقلية الرافضه للتغيير في تطبيق jit – العائق المالي(تطبيق النظام لايعطي نتائج فوريه وان كلف التطبيق في البداية عاليه نتيجة لبناء علاقات طويلة الامد مع الموردين) –وجود تناقض بين اهداف المشتري والبائع- النظام يتطلب استثمار عالي وخبرة متراكمه لاتتوفر للمنظمات.