2013- 1- 2
|
#20
|
|
مشرفة سابقة
|
رد: ۩§¤~¤§ موســـــــوعة تاريخ اليهـــــــود §¤~¤§۩
موقف اليهود من بيعة العقبه
بالرغم من ان بيعة العقبه كانت بقرار من الأوس والخزرج وباختيارهم وبنفراد في اتخاذ القرارات دون الأهتمام بموقف اليهود او قريش . وحتى القبائل العربيه المجاوره للمدينه , وان موقف اليهود من بيعة الثانيه كان موقف غامض ويرجع هذا الموقف الي ان اليهود شعروا انهم اصبحوا في حالة سياسية لاتساعدهم على أتخاذ القرار في مثل هذه الأمور الخطيره وإبداء الرأي , وانهم كانوا يشعرون انهم بالمرتبه الثانيه في المدينه بعد توحد الأوس والخزرج .
هجرة الرســول إلى المدينة .
لقد سعى الرسول بعد ان تمت بيعة العقبه الثانيه مع أهل المدينه بعدها شجع النبي أصحابه للهجره إلى المدينه قبل أن يهاجر هو بنفسه ,وقد حاول المهاجرون ان يحيطو امر مغادرتهم بالسريه والهدوء والكتمان .
أقام الرسول بمكه ينتظر أن يأذن الله له بالخروج من مكه والهجره للمدينه.
غير أن المحافظه على سرية الهجره من مدينه صغيره مثل مكه كانت أمرا في غاية الصعوبه وبخاصه وان بعض الأســر قد هاجرت بأكملها , على الرغم من المصاعب فقد هاجر المسلمون وعددهم سبعين مسلما ولم يبقى (إلا من حبس او فتن ).
يبدوا ان زعماء المشركين ادركوا بعد فترة مخاطر نجاح الهجره على مصالحهم الاقتصاديه والسياسيه والدينيه فأجتمعوا في دار (الندوه) للتشاور فيما يجب عليهم .
وأجمع الجميع على خطة أبو جهل (أن نأخذ من كل قبيله شابا جليداً فتياً, ثم نعطي كل فتى منم سيفاً صارماً ثم يعمدوا إليه , فيضربوه ضربة رجل واحد فيقتلوه ) .
وبذلك يتفرق دمه في العشــائر فلايقدر بنوعبد مناف على الحرب ولا بأخذ الدية .
يجدر بأن النبي عرف بهذه الخطة وأشار إليها القران الكريم بقوله (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ).
لذا فقد سعى الرسول لوضع خطة بتكليف على بن أبي طالب في المبيت بفراشه كي يوهم المشركين بأنه لايزال بالدار ثم يقوم بأصطحاب أبي بكر الصديق في هجرته الي المدينه , وتعتمد هذه الهجره على أعلى درجات السريه من أجل أحباط خطط المشركين ومكرهم .
وذكر أسحاق : ان النبي صلي الله علي وسلم و أبي بكرنزلا في غار ثور وهو جبل بمكه , وبقيا ثلاثة أيام مختفيين يعيشون على لبن أغنام كان يرعاها عامر بن فهير مولى ابي بكر الصديق بالإضافه الي طعام كانت تأتيهم به أسمــاء بنت ابي بكر الصديق.
حتى خف طلب ويئست قريش خرجا من الغار واتجا صوب المدينه سالكين طريقاً غير المألوف.
كان اهل المدينة يترقبون وصول الرسول كل يوم بفارغ الصبر , يخرجون كل يوم من صلاة الصبح ويبقون في الانتظار حتي يشتد عليم الحر فيعودون لبيوتهم , وقد وافق وصول الرسول مع صاحبه قباء وهي ضاحيه علي حدود المدينه فشاهده أحد اليهود فراح ينبه أهل المدينه : يابني قيلة هذا جدكم قد جاء.
فخرج اهل المدينة بأستقباله فريحين , أما اهل الاوس والخزرج تعاملوا مع الرسول بصفة لائقه مراعاة لرأي الأغلبيه وأرتضوا ان يسلمو زمام الأمور للرسول .
أما اليهود بني قينقاع وبني النضير وبني قريظه وغيرهم من يهود المدينه حلفاء للأوس والخزرج ومن ثم كانوا ملتزمين الأحترام , ومتضامنين مع رأي العامة .
|
|
|
|
|
|