أحياناً يكتض الفكر ويزدحم بالكثير ...
لكنه لا يعقد الصلح مع محبوبه ( القلم ) ..
فحالة الشتات هي المقصد والصديق ..
عني ومني ، إن مررت بها او عشت حالتها ..
أمسك القلم و أدون هذا الشتات والتخبط والضياع ..
وسرعان ما يدل طريقه .. بل يعقد الصلح معه ( الفكر) ..
وتراني أتخيلني في جزيرة .. وسمائها تتزين بنجوم ليست كباقي النجوم ..
أو أرسم حالة عشق وتوجد مع شخصية أبتكرها عقلي أياً كانت غالباً ( نجلاء فتحي ) ..
أو أعيش بزمن قديم وبعيد ( الأندلس ) مثلاً ..
وهلما جرآ .. حتى أن أنتهي من ذاك البوح ..
لـ أزينه حسب الموضع والطريقه والأسلوب
وقد يكون حبيس لسنوات عدة ، حتى ان أضيف عليه ما أراه ناسبه في وقتها وحينها ..