|
رد: تحديدمنهج الملل والنحل
القواعد العامة في بيان توجيه استدلالات النصارى على عقائدهم وبيان بطلان ما ادعوه:
هذه قواعد عامة وأصول كلية يتبين لنا من خلالها بطلان الأدلة التي استدل بها النصارى على عقائدهم على وجه الإجمال وتوجد بالكتاب أمثلة تطبيقية لهذه القواعد يمكن الرجوع إليها :
1- الاعتماد على نصوص أسفار العهدين ، وهي لا تصلح
للاستدلال ؛ لأن الاستدلال بما فيها فرع عن ثبوت صحتها وسلامتها، وهي كما بينا أسفار محرفة وتفتقد السند المتصل.
2- أن دلالة النص المُستَدَل به قد تنطبق على غير المسيح وهم لا يقولون بذلك كما في مسألتي الأبوة والبنوة .
3- مناقضة العقائد المستدَل عليها للنقل والعقل والحس ؛ وذلك لاستحالة تعقلها وما يترتب عليها من لوازم فاسدة وتصورات باطلة كما في عقائد التثليث والتجسد والفداء...إلخ
4- الاختلاف بين الأناجيل في الحديث عن الحادثة الواحدة مما يعني أن أصحاب الأناجيل لا يعتمدون على مصدر واحد وبالتالي فما ذكروه لا يعول عليه.مثال ذلك الاختلاف في رواية قصة الصلب -حسب زعمهم.
5- التناقض في الاستدلال بين مفهوم النص المُستَدَل به ودلالته والعقيدة المسبقة التي يؤمنون بها كما في عقيدتي البنوة والأبوة حيث لا يفهمون الأبوة والبنوة على حقيقتهما ويقولون بغير المعنى الحقيقي المتبادر إلى الأذهان.
6- الاعتماد على أقوال كبرائهم ورؤسائهم دون تمحيص لحقيقة تلك الأقوال أو البحث عن مستندها كما في كثير من العقائد التي أوردها بولس في رسائله .
7- عندما لا يجد النصارى المستند النقلي الصحيح والعقلي الصريح الذي يؤيد العقيدة التي آمنوا بها يحولونها إلى سر من الأسرار تلبيساً على العوام بأن هذه العقيدة لا يعلمها إلا الروحانيون المؤيدون بروح القدس.
|