الموضوع: اللغة العربية ادب بين القرنين رابع
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 1- 5   #14
كدوووـوووشه
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية كدوووـوووشه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 57431
تاريخ التسجيل: Mon Aug 2010
العمر: 35
المشاركات: 279
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 65
كدوووـوووشه will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كٌليه الآدآب بالدٌمآآمـ..
الدراسة: انتظام
التخصص: آللغه آلعربيه
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
كدوووـوووشه غير متواجد حالياً
رد: ادب بين القرنين رابع

9- المراثي
نشط الرثاء بمصر ولعل اهم والي رثاه الشعراء عبد العزيز بن مروان ويلقانا في كتاب الولاة والقضاة مراثي مختلفة له ولبعض الشخصيات العربية وتطل الطولونية والتي حققت لمصر الاستقلال عن بغداد وشيدت لها نهضه عمرانية وعلمية وادبيه , واقامت اثار عظيمه في مقدمتها قصر ابن طولون واغدقت الدوله على الشعراء إغداقًا فلما قضى عليها جيش الخلافة العباسية بكاها الشعراء من مثل قول ابن أبي هاشم :
قف وقفتا بفناء باب الساج والقصر ذي الشرفات والأبراج
فنظر الى آثارهم تلقى لهم علما بكل ثنيةٍ وفجاج
وتلقانا في أوائل الدولة الفاطمية مراثي مختلفة لتميم ابن المعز كمرثيته في أخيه عبد الله والتي مطلعها :
كل حي الى الفناء يصير والليالي تعلةٌ وغرور
ومن المراثي في تلك الدولة أيضا مرثية ابي المناقب للمستنصر إذ يقول :
وليس ردى المستنصر اليوم كالردى ولأمره أمر يقاس به أمر
وقد بكت الخنساء صخراً وإنه ليبكيه من فرط المصاب به الصخر
ولأبن سناء الملك مراثي مختلفة في أصدقائه واقربائه وله ندب في أبيه فيذكره ويذكر تقواه ونسكه ويقول :
و يا أرضه ان ينكسف بك بدرهُ فما برحت في الأرض تكسف أقمار
وبنفس اللوعة و الحرقة يرتاع لموت أمه اذ يقول :
لهف نفسي عليه يمه بقلبي منك يطول حسرتي وعنائي
واشتهر ابن النبيه بمرثية رائعة رثى به ابن الخليقة الناصر ودعاه بالصبر على المصاب يقول :
الموت تقاد على كفه جواهر يختار منها الجياد
والمرء كالظل ولابد يزول ذاك الظل بعد امتداد
ولايموت سلطان أيوبي بمصر حتى يندبه الشعراء من مثل قول ابن عبد الظاهر :
هذا الذي هزم التتار فأصبحوا تغتالهم عند الكرى الأحلام
هذا الذي قهر الفرنج فكلهم ترديهم من رعبة الأوهام
وتكثر مراثي العلماء الأعلام من مثل قول عبد الباسط الحنفي في رثاء جلال السيوطي :
مات جلال الدين غوث الورى مجتهد العصر امام الوجود
فيا عيون انهملي بعده و يا قلوب انفطري بالوقود
الشكوى
كان وتر الشكوى من الزمن وأحواله وتقلباته قيثارة الشعراء يتغنون عليه بآلامهم واحزانهم , من مثل قول تميم ابن المعز :
اما والذي لا يميك الأمر غيره ومن هو بالسر المكتم اعلم
لإن كان كتمان المصائب مؤلماً لإعلانها عندي أشد وآلم
صبرت عن الشكوى حياءً وعفتةً وهل يشتكي لدغ الأراقم أرقم
ويقول العلماء كان منحوس الحظ منكوب الجاه يقول :
لقد بكرت تلوم على خمولي وكأن الرزق يجلبه احتيالي
وكم أدليت من دلوا ولكن بلا بلل يرد على قذالي
  رد مع اقتباس