|
رد: ღ رفقـــــــــــــاً بالقـواريــــــــــــر ღ
بعض القوارير إذا تحطمت أصدرت صوتا ً خفيفا ً .. ..
وبعضها الآخر تتحطم بصمت .. .. وهذا مؤلم .. .
ونوع يتحطم بألم فتصدر إزعاجا ً لا مثيل له .. ..
كما هي حال الإناث .. .. ولكن هناكـ فرق .. ..
فالقوارير إذا تحطمت لا تصلح للاستخدام .. ..
فهي لا تتجمع وتتلاحم بل تبقى مبعثرة .. ..
أما الأنثى إذا تحطمت تستطيع أن تلملم جراحها .. ..
وتجمع أشلائها وقد تسامح من سبب تحطمها .. ..
وذلكـ لرقة قلبها وعاطفتها التي لا تضاهيها عاطفة .. ..
فالمراءة في حياة الرجل:
أم ثم أخت ُثم زوجة ثم بنت مااجمله من ترتيب
أم تغدق عليه من حنانها منذ الصغر الى الكبر ومهما كبر يبقى في نظرها طفلها الصغير الذي تخاف عليه وتعطف وتحن عليه وترحمه ولا تريد منه شيئا سوى ان يسأل عنها ويطمن قلبها وبالها عليه وان تراه بخير وصحة وسعادة وان يدعوا لها بعد الممات
أخت تحبه وتخاف عليه وتعتبره سندها بعد الله في هذه الحياة وان ضاق الزمان عليها يوما او فقدت ابيها او اهانها زوجها لن تلجأ بعد الله الى اليه وهو بالنسبة لها فخروسند وعزوة
زوجة امنته بعد الله نفسها احبته وشاركته الحياة بحلوها ومرها وانجبتله اطفاله وربتهم احسن تربيه
وعشقته الى حد الجنون ولا ترى الدنيا الا بالله ثم به فهو مصدر الحنان والعاطفة لها بعد ان اخذها من مملكة اهلها الى عرشه ومملكته
بنت احبته وراءته اجمل شيء في وجودها وراءته مصدر الامن والامان لقلبها وايقنت بان الحياة بدون وجوده جوع وضياع وشتات ومن شدة اعجابها به تدعوا الله دائما ان يرزقها بزوجا مثله فكيف لا وكل فتاة بأـبيها معجبة
افبعد هذا كله الاتستحق المراءة منك ايها الرجل كل الرفق والعاطفة والحنان ؟؟فرفقا بهم رفقا بهم ...
مشكورة بوسي الله يعطيك العافية 
|