أخي سلمان ،،
إذا كنت ممن يعولون على التخرج باكرًا ؛ بمعنى تنتظرك ترقية أو تحسين وظيفي ؛ فإني في هذه الحالة أشد على يديك وأنصحك ببذل جهدٍ مضاعف والتعجيل بالتخرج والإسراع قدر طاقتك ..
وإن كنت لا تعول على التخرج ولا تنتظر منه منفعة على المدى القريب ؛ ففي هذه الحالة لا أرى أن ضغطك على نفسك ينفعك في شيء بقدر ما يضرك و يستنفد طاقتك و يؤثر على صحتك .. وقد تتكالب عليك المواد فلا تتمكن منها فينخفض بذلك معدلك ..
وعليه وبما أنك متخصص في الدراسات الإسلامية وتعرف جيّدًا قاعدة تغليب المصلحة ؛ فإني أرى أن تغلب المصلحة وأن تنظر في الأمر من زواياه المختلفة ، ومن ثم توكل على الله واختر الأنسب لك ..
تقبل تحيتي ..