أولا أحب أعلق على النقاط اللي ذكرت هنا:
أن دراستا للنصوص الأدبية العربية التي بها ما يخالف معتقدنا له نفس الحكم بالنسبة لدراسة النصوص الأدبية باللغة الإنجليزية التي تخالف معتقدنا.. بمعنى أصح لا نقبل هذا ولا هذا..
أنا درست بكالريوس لغة عربية ولا أذكر أني درست نصا واحدا فيه مثل ذلك الذي يصف العشق بين الشواذ أمثال قوم لوط الذين عاقبهم الله أشد العقاب!! وأنا أنكرت ذلك في نفسي، صُدمت وخجلت منه، ولم أفهم لم تعطي الجامعة نصوصا مثل تلك لطلاب ليسوا حتى متخصصين في اللغة العربية، هل قلت النصوص العربية في العصر الإندلسي؟! أين قصيدة أبو البقاء الرندي التي تحمل المعاني الإسلامية والحكم و الحزن على حال وضعف المسلمين!! والتي في مطلعها:
لكل شيء إذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته أزمان
أما بالنسبة للقصيدة التي في مادة الأدب الإنجليزي كان على الأقل أن يكون للمسلم شخصيته في نقدها من وجهة نظر إسلامية، وليس نكون فقط مجرد آله تخزن فيها كل ما هو غث وسمين، وكل ما هو صالح وفاسد دون نقدها نقداً مفصلا... ولا أقصد بالنقد مجرد تعقيب عليها، أو تعليق عابر، بل يُدرس هذا النقد..
طبعا أقول هذا أقل شيء، ولا أدري عن الواجب في مثل تلك الحالة.
عموما رددت هنا على عجل وسوف أرد بتفصيل في يوم آخر لضيق وقتي الآن.
لأن موضوع كهذا يحتاج إلى رد مفصل.