الموضوع: اللغة العربية ادب بين القرنين رابع
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 1- 7   #30
khawla.qs
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية khawla.qs
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 52945
تاريخ التسجيل: Fri Jun 2010
العمر: 35
المشاركات: 200
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 66
khawla.qs will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتظام
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
khawla.qs غير متواجد حالياً
رد: ادب بين القرنين رابع

١/ سبب الحروب الصليبية والتصدي لها :
جاءت الجموع الحاشدة من كل فج في أوروبا ، وعلت أصواتهم كالرعد العاصف ينادي بالانتقام من مسلمي الشرق هؤلاء الذين اساءو معاملة المسلمين وأهانوا قبر المسيح ، كان هذا هو السبب المعلن للغزو الصليبي على الشرق .. أما الأسباب الحقيقية التي كانت تهدف إليها الحملات ، فهي تشتمل على :
ا- رغبتهم في الاستيلاء على ما فتحه العرب من مدن .
ب- بسط نفوذهم وسلطانهم على بلاد المشرق وتأسيس ملك لهم هناك .
ج- الطمع في ثروات الشرق وجعله سوقاً تجارياً لبضائعهم ، قصدت هذه الجموع الشرق هاربةً مما أصاب أوروبا من قحط مخيف حين كانت بلادهم تعج بالفوضى وقد نجحت تلك الحملات في غزوها في أول الأحد ، وكان ذلك بسبب الفوضى والتشتت الذي كان يعم بلاد العرب التي كانت واقعة وقت ذلك تحت سيطرة السلاجقة ، مضى العدو المنتصر يبث الرعب في نفوس أبناء البلاد وينشر الذعر في المدن والقرى ، فلاقت المدن المفتوحة على يديه ألواناً من التخريب والدمار ، فلم تستطع الشام أن تنهض بعبء الدفاع عن نفسها وأرضها ، فتلفتت تلتمس العون من القاهرة وكان يتولى أمر مصر وزيرها الأفضل الذي لم يرى من واجبه ان يدافع عن الشام ، حيث كان العداء قائم بينه وبينهم وتلك السياسة قصيدة النضر ، كان من نتائجها أن استولى الفرنج على ماكان من المصريين من مدن في فلسطين واستمر الحال على هذه الشاكلة إلى أن ظهر ذلك الشبح المخيف في الشام وذلك هو البطل عماد الدين الزنكي الذي قام الصليبيين واسترد منهم المدن التي أخذوها وجاء من بعده نور الدين محمود الذي سار على نفس نهجه وحين تقوم الدولة الاوربية ويأتي صلاح الدين فيوحد بين مصر والشام والجزيرة ، ويرسل رسله إلى جميع أنحاء الإمبراطورية يحث الناس على القتال .
مضى صلاح الدين على رأس جيشه والتقى بالفرنج عند حطين ودارت المعركة الخالدة التي انتصر فيها المسلمون ومضى صلاح الدين يواصل انتصاراته حتى وصل إلى بيت المقدس فاستكان العدو واستتب الأمن وفتحت المدينة أبوابها ، وكان لاستعادة بيت المقدس رنة فرح انتشرت أصدائها في أرجاء العالم الاسلامي كله .
وقد كان لوحدة مصر والشام أثر في نفوس الصليبيين حيث كانت مصدر فرح لهم وتولى الأمر بعض الأيوبيين المماليك وقد كان للبعض جهداً كبيراً في مقاومة الصليبيين من أمثال ( الظاهر بيبرس ) الذي اتسم عهده بالوفاء والبعد عن اللهو ومنهم أيضاً الأشراف الخليل ابن قلادون الذي خرج الصليبيون في عهده نهائياً من بلاد العرب بعد قرنين من الزمان إلتقى فيها الغرب بالشرق في معارك متواصلة .

الحياة الحربية /
- كلفت هذه الحروب مصر والشام أموالاً طائلة لتكوين الجيوش .
- كانت أموال الزكاة تنفق على الجيوش بدلاً من أن تنفق على الفقراء المساكين .
- في المعارك الكبرى كان عدد الجند المتطوعون يفوق عدد الجند المقيدون .
- زادت العناية بالأسطول وخاصة في عهد صلاح الدين وسيرس والأشرف وابن قلادون .
- كان للأسطول المصري دور في مقاومة الفرنج خاصة حين سار الفرنج إلى الحجاز
وهددوا ان ينبشو قبر الرسول ونقله إلى بلادهم لمنع المسلمين لزيارتهم .
- وجاء الجند إلى الملك العادل في مصر فأمر قائد الأسطول وهو الحاجب اللؤلؤ أن يتبع الجند في القبض عليهم وحاصرهم حتى استسلموا
- برع كلاً من الفريقين المسلمون والصليبيون في اختراع آلات حربية ومعدات .
- تفوق المصريون على الفرنج في معرفة سر نار اليونانية وكانت احدى وسائل النصر عليهم وتدميرهم في معركة المنصورة .
- توصل شاه دمشق في اختراع سائل تقلب به على أبراج الصليبيين المضادة للنيران .

التعديل الأخير تم بواسطة khawla.qs ; 2013- 1- 7 الساعة 07:27 PM
  رد مع اقتباس