2013- 1- 10
|
#46
|
|
مشرفة سابقة
|
رد: ۩§¤~¤§ موســـــــوعة تاريخ اليهـــــــود §¤~¤§۩
إعلان الحرب على بني قريظه
ان الرسول عندما هاجر الي المدينه كتب بينه وبين كافة الأطراف منها كتابا دعى (وثيقة ) حدد فيه علاقة هذه الأطراف وكيف انهم أمة واحده بالإضافه الي حقوق وواجبات كل طرف على الكستوى الداخلي والتعامل مع قريش وغيرها من القوى المضاده وكان من بين البنود ان بين اليهود والمسلمين النصر من حارب أهل هذه المدينة . وانهم يتفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين وان يثرب جوفها حرام اهلها , وانه لاتجار قريش ولاغيرها من نصرها وان بينهم النصر على دهم يثرب وتبرأت بنوقريظه من ذلك من خلال موقف قريظه السابق ويدل ذلك على نقض مــاورد في الوثيقه .
ولهذا أمر الرسول بالزحف الي بني قريظه ويدل على حساب دقيق للأمور ومعالجتها , ففور انسحاب قريش وغطفان ومن معهم أذن مؤذن الرسول يأمــر الناس ان لايصلوا العصر إلا في بني قرظه , بالأضافه الي نزول جبريل إليه يأمر بالمسير إليهم قائلا ( ان الله يأمرك ان تسير الى بني قريظه ).
ولبس الرسول السلاح والدرع والبضة وتقلد الترس وركب فرسه , ولحق به أصحابه .
ونتيجة التعب الذي أصاب الناس في الخندق ,وعدم وصول الأمر الى كافة المسلمين لم تصل طلائعهم الي بني قريظه دفعة واحده , فكان على بن ابي طالب قد سبق في نفر من المهاجرين والأنصار فيهم أبو قتاد , وغرز على الرايه عند أهل الحصن فاستبقلهم اليهود بشتم رسول الله وأزواجه وكان هذا قبل قدوم الرسول إليهم . فلما وصل الرسول وعرف او سمع سبهم القبيح له ولصاحبته قال لهم : ( يــا أخوه القردة والخنازير . هل أخزاكم الله وانزل بكم نعمته ؟ )...
فردوا عليه : (ياأبا القاسم ماكنت جهولا )...
فصاح بهم اسيد بن حضير ياأعداء الله لانبرح حصنكم حتى تموتوا جوعا إنما انتم بمنزلة ثعلب في حجر ..فقالوا له :(نحن مواليك دون الخزرج ) فقال لهم :(لاعهد بيني وبينكم ولا العهد )...
ودام الحصار خمسة وعشرين ليلة حتى جهدوا ودار بينهم نقاش حول أمرهم وما سيؤؤل إليه موقفهم بعد ذلك هل سيعفوا الرسول عنهم كما عفا عن قينقاع والنضيرام ان حسابهم سيكون خاصا ومختلفا فالبعض منهم وعلى رأسهم كعب بن اسد عرض عليهم عدة أراء اولها انه طلب منهم ان يسلموا ويتبعوا الرسول ويأمنوا على انفسهم واموالهم ونسائهم .
لكنهم رفضوا وقالوا : لانفارق حكم التوراة أبدا او نستبدله .
انتهي بههم الأمر ان يطلبوا من الرسول ان يرسل اليهم أبا لبابة حيث كان من حلفائهم ليستشيروه في امرهم . فأمر الرسول بالذهاب قائلا له:اذهب الي حلفائك فانهم ارسلوا اليك من بين الأوس. لكن ابا لبابة زاد الأمر تعقيداً بالنسبة اليه فيذكر ان اليهود لما استشاروه في أمرهم وهل ينزلون على حكم محمد ؟
قال لهم :(نعم وأشار بيده الي حلقه الذي يعني الذبح).
وهذه الإشارة من ابي لبابة يترتب عليها اعتبارات وتساؤلات حتى من قبل الذين ناقشوا قضية بني قريظه منها ان إشارته لهم بالذبح يعني ان الرسول قد قرر إعدامهم وإن بعض الصحابه كان يعرف ذلك ومنهم ابو لبابة , وان الرسول اخفى ذلك حتى لايغضب حلفاؤهم من الأوس الذين أرادوا ان يتساووا مع الخزرج في العفوا عن مواليهم ويمكن ان يكون أمر ابي لبابة أعتقد شخصي منه اجتهاد على اعتبار انهم نقضوا العهد وفي كلا الحالتين شعر ابولبابة انه ارتكب خطأ وكان من المفروض ألا يبيحه لهذا ربط نفسه الي عمود من أعمدة المسجد وحلف الا يبارحه حتى يتوب الله عليه ....
بعد انتصار الرسول في تلك المعركة سبي النساءوالأطفال والأستيلاء على مدخرات بني قريظه , وبذلك أصبحت الكلمة الاولى والاخيره في المدينه للإسلام ..
|
|
|
|
|
|