اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة prestigious
أخي الأدب
سأعقب على كلامك بأن الرواية هي أم الثقافة
لنأخذها بمنطقية ...
دعنا من الخيالات الواسعة
نحن نريد في حياتنا شيء يفيدنا
شيء نستخدمه ويفيدنا ........
أنطونيو وكليوباترا
هذه رواية شكسبير
عزيزي نحن في مجتمع متوسط الثقافة
لو كنا في مجلس وتناقشنا حول الأمور السياسية أو الإجتماعية
قلي بالله عليك ماذا تفيدك هذه الرواية !!! كليوبترا وانطونيو !!
غير ذلك إذا كنت تعتقد ان الروايات مهمه (وجهة نظرك )
أفضل ان اتابعها كفيلم سينمائي لأن قرائة القصة ممله جداً
فهي لاتملك لاصوره ولاجمالاً لغوياً
قالت كليوبترا .........
ثم استطرد انطونيو وقال ...........
ثم ذهبت كليوبترا
........ثم بكى انطونيوا
صدقني اخي العزيز الأدب
أنت لست روائي وتريد أن تكتب روايات فيجب عليك الإطلاع على الروايات وكيفية التنسيق والكلام وألخ ...!!!
لكن وجهة نظري وقلتها .....
والثقافة من كل بستان ثمرة
إذا اردته سياسي فهو سياسي
إذا اردته اجتماعي فهو إجتماعي
إذا اردته رياضي فهو رياضي
لااعتقد ان احاديثنا تتمحور حول رواية عطيل ورواية تاجر البندقية !!!
وكما أسلفت الثقافة لنفسك وأخلاقك للجميع
نحن نعيش في واقع وخيالنا لاينفعنا
|
حياك الله اخي prestigious لا ادري ما هو المفهوم لديك الذي يجعلك تصور بان الرواية قضية هامشية وطارئة وفي احسن الاحوال لا تعدو اكثر من مضيعة للوقت ..!
اعتذر لك اخي للأسف حكمك غير عادل ولا يستند الى معطيات منطقية غير انك لا تحب القراءة وهذا لا يجعلك ان تخرج الرواية من سلة الغذاء الفكري ..!
بل اعده قفز على عتبات الواقع وبقوة ..العالم مولانا الحبيب الذي نعيشه الآن من تطور وُجد في روايات الخيال العلمي فكانت الثورة المعلوماتية وكذلك رواية البؤساء صورت الحياة الطبقية البائسة في أوروبا المظلمة وكذلك رواية قلب الظلام التي تفضح الاستعمار والعنصرية والاستعباد .وغيرها كثر .. !
الرواية تجمع كل ما قلت الجولوجي والتاريخي والنفسي والفلسفي والواقعي والرومانسي والفنتازيا والخيال العلمي والبوليسي والمتعة ايضا حتى تحفز القارئ .. الم اقل أنها ام الثقافات جامعة مانعه ؟.
بل ان كاتب الرواية يستطع ان يتحدث بلسان أبطاله - شخوص الرواية - في شأن اجتماعي او سياسي او نفسي او ديني او أيً كان ..والرواية ليست جنس واحد من الأدب بل هي متنوعة كما ذكر أعلاه وأنت أتيت بمثال عن رواية رومانسية والرومانسية واقعية على أية حال والحب العذري وغيره في التراث العالمي ومنها تراثنا العربي واقع حال وليس مختلق ، فهل ننسف ونقلل من قيمة قصة قيس وليلى وعنترة وعبلة ووضحى وبن عجلان وغيرهما كثر ؟
الحب جزء من تكويننا الوجداني الحب والعشق والانجذاب والميل فطرة في الكائنات الحية وأكثرها تكثيف في الإنسان لان له تصور وخيال ومشاعر وتعبير عما يجيش بداخله .
الرواية تتحدث عن الزمان والمكان تصور البيئة وترسم الأحداث كأنها عدسة مصور حاذق بين الأسطر اقرأ لنجيب محفوظ في اغلب رواياته تجده يرسم المشهد والشخصيات وحتى الغرف والأثاث والشوارع وروائح المطر والبخور والرطوبة ويدخلك عالم من الأحداث واقعية وليست متخيلة وتجد فيها المهندس والدكتور والذكي والعبيط والمتدين والملحد والصادق والكاذب يحاكي الواقع قدر الممكن ولذلك اخذ جائزة الأدب العالمي في أولاد حارتنا التي لا يفهما يقينً الياباني ولا النمسوي ولا الفنزولي ولكن بصدقه والتصاقه في الواقع وصلها لمن لا يعرف البيئة المصرية والحالة الاجتماعية (طبقة الفلاحين والساسة والإقطاعيون والبرجوازيون ووو )..!
الرواية تعالج الواقع وليس قضايا مفتعلة في كليتها ومحلقة في عالم من الخيال
يقول الدكتور محمد سلامة، أستاذ النقد الأدبى، ووكيل كلية الآداب بجامعة حلوان،
إن ما تشهده مصر خلال هذه الأيام يحيلنى دائمًا إلى رواية "اللص والكلاب" لأديبنا الكبير نجيب محفوظ .
تعريف بالرواية
( وتُقدّم الروايات قصصًا شائقة تساعد القارئ، في معظمها، على التفكير في القضايا الأخلاقية والاجتماعية أو الفلسفية، كما يحث بعضها على الإصلاح، ويهتم بعضها الآخر بتقديم معلومات عن موضوعات غير مألوفة، وتكشف جوهَر المألوف. ومن الرِّوايات مايكون هدفه مجرد الإمتاع والتَّسلية.)
وهي تتفاعل مع الواقع وتتناول قضايا حسمة
( تُغطي الموضوعات التي تتناولها الروايات حيّزيّ التجارب الإنسانية والخيال. فبعض الروايات تصوّر أشخاصًا وحوادث من واقع الحياة. وكتَّاب هذه الروايات الواقعية يسعون لتصوير الحياة كما هي، على حين أن الرواية النفسية تركز على أفكار ومشاعر واحد أو أكثر من شخصياتها. وعلى عكس الرواية الواقعية، فإن الرواية الرومانسية تقدّم صورًا مثالية للحياة كما تستكشف بعض الروايات علمًا خياليًا مثل: قصص الخيال العلمي التي تصف أحداثـًا مستقبلية أو كواكب أخرى. أما الرواية البوليسية فتعدُّ أشهر الروايات وأحبها عند بعض القُرّاء)
(
أنواع الرواية :
الرواية الواقعية - نجيب محفوظ - (الثلاثية - زقاق المدق).
الرواية الرومانسية - محمد عبد الحليم عبد الله - (لقيطة) ، ويوسف السباعي - (رد قلبي - وإني راحلة) .
الرواية التاريخية - محمد فريد أبو حديد- (ابنة المملوك) .
رواية الخيال العلمي - د / مصطفي محمود - (رجل تحت الصفر) .
رواية اجتماعية
رواية فانتازية
أدب بوليسي
سيرة شخصية ذاتية
رواية شعرية
الواقعية :-وسميت بذلك ؛ لأنها تستمد أحداثها وأشخاصها من الواقع ، أو مما يمكن أن يقع ويتقبله العقل .
الرومانسية :- الرواية الرومانسية : وتميل بأحداثها وأشخاصها ومضمونها إلى :
1 - حدة العاطفة .
2 - الحزن والتشاؤم.
3 - وضوح الناحية الذاتية .
4 - العطف على البؤساء .
5 - تمثل الموت و النهاية الحزينة .
6 - التطلع لعالم مثالي .
7 - حب الطبيعة والاندماج فيها .
الرواية التاريخية: التي تلتقط موضوعاتها من التاريخ ثم تصوغه بطريقة روائية ، تعتمد على التشويق وتركز على الصراع البشري ، وتضارب العواطف الإنسانية.
موضوعها : وقد يكون الموضوع التاريخي شخصية أو حادثة أو فترة يبعثها المؤلف في صورة حية موحية ، وتحمل إسقاطات معاصرة وتهدف في الغالب إلى إثارة الوعي القومي ، وتجسد الأمثلة البطولية .
رواية الخيال العلمي : وتقوم على مادة علمية يختلقها (يخترعها) المؤلف ، ويتحدث عن بعض توقعاته للمستقبل ، التي قد تتحقق أو لا تتحقق ، وينسج أحداثها بطريقة مشوقة يندمج فيها القارئ..!
)