يـاطـيــري يـاطــيــر ياطـيـرالـسـعـد يـالــلــي تـــــرف الـجــنــاح
لا واهــنــيــك لـــيـــا ضـــاقـــت عــلــيـــك ألارض خـلـيـتــهــا
وأن رحت وأن جيت ياطير السعد تسبـق هبـوب الريـاح
وأظــــن مـافـيــه ديــــره فــــوق وجـــــه ألارض مـاجـيـتـهـا
مانـتـه بمثـلـي تـجـي وتــروح مايـصـعـب عـلـيـك الـمــراح
لـــكـــن يــالــيـــت جـنــحــانــك مـــعــــي يــاطــيـــر يـالـيـتــهــا
كـلـه عـلـى شـــان ازور الـلــي رمـانــي بالـعـنـا واسـتــراح
الـــلـــي عـــلـــى شـــانـــه الاقـــــــدام عـنــتــنــي وعـنـيـتــهــا
في ماض الايام اشوفه قدم عيني في المساء والصباح
والـيـوم حـتـى العـلـوم الـلـي تجـيـنـي عـنــه مـــا أوحيـتـهـا
ولـيــا نـشــدت الـعــرب مـاحــدٍ يعلـمـنـي عــنــه ويــــن راح
وأتـعــبــت نـفــســي وبـالـنـشــده كـثــيــر الــنـــاس بـذيـتـهــا
الهم....