مجلس الشورى من أساسه ليس منه فائدة ، ولن يكون منه فائدة ما لم تتوفر فيه خصلتين وهي :
1- أن يكون الأعضاء منتخبين من الشعب ، لا أن يكونوا مرشحين من ولي الأمر .
2- أن تكون القرارات التي يتخذها المجلس غير محتاجة لاعتماد أي جهة أخرى ، بمعنى : أن تدخل حيز التنفيذ فورا دون مناقشة .
أما على صورته الحالية فليس منه فائدة والواقع يشهد بذلك .
أما ادخال العنصر النسائي في عضويته فإنما هو تنفيذا لرغبات الغرب وخضوعا لانتقادات أعداء الإسلام الذين يزعمون أن المرأة مهضوم حقها في الإسلام ، ولن يزيده إلا خورا وهوانا
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )
والله المستعان .