|
رد: أنفلونزا الطيور .. من جديد !
مبيعات سوق الطيور لم تتأثر بأخبار المرض
تنسيق بين زراعة المدينة ومشاريع الدواجن لمواجهة أنفلونزا الطيور حال ظهورها
المدينة المنورة: خالد الجهني، يوسف غيث
عقدت المديرية العامة للزراعة بالمدينة المنورة اجتماعاً مع أصحاب مشاريع الدواجن في المنطقة بهدف التنسيق الموحد فيما يخص ظهور أي حالات اشتباه بأنفلونزا الطيور والآلية المشتركة لتلقي البلاغات، في حين جرى التنسيق مع 5 قطاعات حكومية في المنطقة هي الشرطة والدفاع المدني والصحة والأمانة والتجارة، للتأكد من الجاهزية لتطبيق الخطط الفرضية المعدة لمواجهة الوباء في حال ظهوره.
وأعلن مدير عام الزراعة في منطقة المدينة المنورة المهندس صالح بن علي اللحيدان حصر كافة المشاريع غير المرخصة أو مواقع تربية الدواجن خاصة في المزارع التقليدية والعمل على إغلاقها بشكل عاجل.
من جهة أخرى، لم تؤثر المخاوف من أنفلونزا الطيور على حركة المبيعات في سوق الطيور بالمدينة المنورة والذي ظل يشهد إقبالاً واسعاً من قبل المستهلكين على شراء الدجاج والبيض ومختلف أنواع الطيور.
وفي هذا السياق، قالت أم فيصل، بائعة للدجاج البلدي، "لم تتأثر تجارتي من بيع الدجاج البلدي بأنفلونزا الطيور حيث كانت مبيعاتي في الماضي كما هي في الأيام الحالية، أو ربما تزيد حيث بعت أمس ما يقارب 70 دجاجة بسعر 15 ريالا للدجاجة الواحدة". وتضيف أنها سمعت عن أنفلونزا الطيور وهي حريصة على صحة المواطنين مؤكدة أنها لا تبيع الدجاج الذي يشتبه أن فيه أي نوع من الأمراض.
وتشاركها أم عادل في نفس التجارة ولكنها تمتلك ثقافة ظهرت واضحة عندما طلبت من مراسلي "الوطن" قبل الحوار معها إبراز البطاقة الصحفية لها حتى تتأكد من هويتهم. وقالت إنها تتابع جميع ما ينشر عن أنفلونزا الطيور في القنوات الفضائية أو في الصحف.
مشيرة إلى أن ابنتها اتصلت بها من الرياض طالبة منها إعدام الدجاج الذي تمتلكه، ولكنها رفضت القيام بذلك حيث لم تتسلم إشعارا رسميا من الجهات المختصة لإعدام الدجاج وهو ما يؤكد خلو المدينة من أنفلونزا الطيور بحسب وصفها. وتجمع أم فيصل وأم عادل على أنهما أمضيا زمنا طويلا في تجارة الدجاج، وأنهما تشتريان الدجاج من المناطق الريفية وليس من المزارع.
وأبدت مجموعة سيدات ممن التقت بهن "الوطن" استعدادهن لإعدام ما يملكنه من دواجن وطيور في حال ثبوت إصابتها بمرض أنفلونزا الطيور.
http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...=2613&id=30429
|