كلام جميل الزميله فوزيه 35 والبرنسيسه ،، التسامح عصب الحياه وشريانها ولولا التسامح ما استمرت الحياه وما كنا مسلمين ، ولكن أنا اشوف ان التسامح ليس علاقه لا من بعيد ولا من قريب بموضوعنا هذا ،، احنا في جامعه وجينا نتعلم وناخذ شهادات حتى نستفيد ونفيد غيرنا و حتى نكون فاعلين في المجتمع ونحقق طموحاتنا في الحياه بشكل عام ، التجريح غير مسموح به ولا نرضاه حتى في أبسط العبارات والسب والشتم اخلاق من لا اخلاق له ،، نحن ننتقد نظام تعليمي وسياسه تعليميه نبين الأخطاء والعيوب لاننا نريد ونتمنا زوالها نحن ننتقد حتۍ يتضح لكل مسئول اي خلل قد لا يراه او حتۍ يتعمد ان لا يراه ننتقد لاننا نريد الافضل ،، لو اخذنا الموضوع تحت مسمئ التسامح وسكتنا عن كل السلبيات التي تحدث كيف سيتم التعديل كيف سيصبح للافضل كيف ستصل المشاكل وبالتالي تتم معالجتها ،، عندما نسهر الليالي نذاكر ونتعب ، ندفع الاموال وقد يكون هذا كله علۍ حساب اشياء اخرى مثل اعمالنا واهلنا وغيرها وعندما نواجه مشاكل في الجامعه خاصه كانت او عامه لا نجد اذان صاغيه لنا ولا من مجيب ترانا نتخبط في كل اتجاه حتۍ نجد من يتعطف ويتكرم علينا بالاجابه يوجهنا ويرشدنا ، عندما تنقص علامات لاي طالب شي طبيعي انه يتوتر وتثور اعصابه لانه تعبه وجهده خصوصا ان لم يجد من يجيبه ،، هل يتكلم ام يسكت تحت مسمى التسامح ؟! ،، صحيح الكل مقصر لكن الفرق ان الطالب لو قصر راح يضر نفسه فقط ولكن الاداره بتقصيرها راح تضر جميع الطلاب وشتان بين بين الضررين ،،،،
اختم كلامي بأنه يحق لأي طالب بل يجب عليه الاعتراض علۍ كل تقصير يحدث له والتعبير عن أرائه ونقل معاناته بالشكل اللائق الذي يكون في إطار الأدب والذوق والاخلاق وعدم التجريح من باب النقد البناء ،،،
علۍ العكس انا أرئ ان التسامح في مثل هذه الامور قد يهدم ولا يبني وقد يُعطل ولا يُفعل وقد يؤخر ولا يقدم وقد يسلب الحقوق ولا يعطيها اصحابها . ما حدث في مقرر الانجليزي خير شاهد علۍ ذلك لطلاب إدارة الاعمال لو تسامحنا وسكتنا ما حصلنا علۍ شي .
التسامح والتعاون الحقيقي هو من يأتي من طرفهم تجاهنا علۍ ما بدر منهم من تقصير وتعويضاً لما سببوه من إرباك وضغط لنا وليس منا تجاههم لاننا من يستحق ذلك وليس هم .
بالتوفيق للجميع ،،،