الموضوع: ذاكرة للنسيان
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 1- 14   #7
مـلـح!
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية مـلـح!
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 73729
تاريخ التسجيل: Sat Mar 2011
المشاركات: 1,559
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1150
مؤشر المستوى: 77
مـلـح! is a splendid one to beholdمـلـح! is a splendid one to beholdمـلـح! is a splendid one to beholdمـلـح! is a splendid one to beholdمـلـح! is a splendid one to beholdمـلـح! is a splendid one to beholdمـلـح! is a splendid one to beholdمـلـح! is a splendid one to beholdمـلـح! is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مـلـح! غير متواجد حالياً
رد: ذاكرة للنسيان

قصة لقلوبكم

[size="4"][size="5"]هذه قصة حقيقية روَتها بنتٌ اسمها «رويدا كارول» من بنسلفانيا، تعمل نادلةً في مطعم على الطريق السريع.
القصة: كانت السيدة المسنة الثرية «كاثرين لويدز» تعبر طريقا سريعا بيوم جليدي، عندما انسحب الهواءُ من أحد عجلات سيارتها المرسيدس.. تقدم فلاح بائس هو «ريتشارد بات» ليساعدها، غير أن العجوز ارتجفت، هذه المرة ليس من البرد بل من الخوف من الرجل الذي يبدو فقيرا مهلهلا جائعا، وظنّته سيهاجمها، خصوصا وأنها أمضت ساعتين على كتف الطريق لم يتوقف لمساعدتها أحد..

تقدم «ريتشارد» بلطف محاولا تطمين المرأة الكبيرة، وأدخلها السيارة وطلب منها أن تبقى بداخلها حيث الدفأ بينما يصلح هو الإطار. بالفعل أصلح ريتشارد الإطار وسط البرد وتجرحت اصابعه حتى سالت دما.. فتحت كاثرين نافذة باب السيارة وراحت تعتذر وتشكر ريتشارد، وقالت له: اطلب ما تشاء من المال، فأنا ظننتُ بك سوءا، وأنت قدّمتَ لي خدمة الحياة.
. فرد الفقيرُ المهلهلُ ريتشارد: سيدتي لا أريد مالا، ولكن اريد منك وعدا، هو أن تُبقى عملَ الخير سلسلة تصل إليكِ ولا تنتهي عندك،
وتذكريني دوما. وغابت السيارة المرسيدس وسط ظلام الطريق. في الطريق جاعت كاثرين، ورأت مطعما تعمل به النادلة «رويْدا كارول» وطلبت منها «كاثرين» عشاءً خفيفا، فأحضرته «رويدا» وبدأ أنها مرهقة حتى الإغماء كانت الفتاة حاملا بشهرها الثامن.. وكاثرين بطريقها لدورة المياه سمعت حواراً بين رويْدا وصديقتها عرفت فيها أن رويدا تعمل رغم نصيحة الطبيب لتوفير دواء بخمسمائة دولار..

وتذكرت ريتشارد. طلبت «كاثرين» الفاتورة من «رويدا»، ثم نفحتها 100 دولار، وذهبت.. جرت الفتاةُ الحامل وراء المرأة المسنة الثرية لتعطيها الباقي، فقالت لها كاثرين: «نسيت شيئا على الطاولة أحضريه».. ذهبت الفتاة ووجدت على الطاولة منديلا مكتوب عليه: «رويدا أوعديني أن تُبقي عملَ الخير سلسلة تصل إليك ثم لا تنتهي عندك».. ووجدت رويدا تحت المنديل خمس ورقات من فئة المئة دولار!



انا - قد قطعت لى نفسي هذا الوعد ---
وانتم ؟


* جزء من ( نزهه في سبعة ايام ) ل- عمو نجيب الزامل
تنشر على جريدة اليوم كل جمعة

التعديل الأخير تم بواسطة مـلـح! ; 2013- 1- 14 الساعة 11:40 PM
  رد مع اقتباس