عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 1- 15   #143
احساس دلوعة
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية احساس دلوعة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 81960
تاريخ التسجيل: Wed Aug 2011
المشاركات: 1,385
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2470
مؤشر المستوى: 74
احساس دلوعة has a reputation beyond reputeاحساس دلوعة has a reputation beyond reputeاحساس دلوعة has a reputation beyond reputeاحساس دلوعة has a reputation beyond reputeاحساس دلوعة has a reputation beyond reputeاحساس دلوعة has a reputation beyond reputeاحساس دلوعة has a reputation beyond reputeاحساس دلوعة has a reputation beyond reputeاحساس دلوعة has a reputation beyond reputeاحساس دلوعة has a reputation beyond reputeاحساس دلوعة has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتظام
التخصص: كيمياء
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
احساس دلوعة غير متواجد حالياً
رد: كل شي ينتهــي وكلنا راحلــون لاتبقى الا الذكريـــــ♥ـ♥ــ♥ــــات


اليوووووم 2 ـ 3

ختمت قراءة رواية الولد التائه

و لخصتها لكم



الولد التائه

تتكلم الرواية
عن ولد اسمه ( هو)
طبعا هذي الرواية واقعية تحكي قصة حياة الكاتب دايف

هذا الطفل عمره تسع سنوات أمه تعذبه بكل الطرق
و كل شغل البيت عليه
حتى أكل بعض ألأحيان ما تعطيه
علشان كذا يسرق وجبات زملائه
و أغلب الأحيان بعد ما تنتهي الفرصة يجمع بقايا طعام أو يأخذ الأكل من الزبالات
فوق كل هذا كل يوم تضربه وتسبه وتستهزء فيه

يوم جلست تضربه ودافع ابوه عنه طبعا زوجها ماله كلمة قدامها يخاف منها
.... فهي قالت خلاص أذا هو شايف أنه
ما يقدر يعيش بينا يختار أما البيت أو الشارع
وفتحت الباب كل مرة أذا تهاوشت معه تسوي هالحركة
وهو يختار البيت بس هذا اليوم كسر عينها وأختار أنه يطلع برا البيت
و راح مطعم بيتزا و شاف طاولة عليها رجال يلعبوا بليار
و جلس ينتظرهم لما يخلصوا علشان ب يأكل بقايا طعامهم
بس ما تركوا و لا قطعة بيتزا ولحسن الحظ كان على الطاولة ربع دولار
و مد يده بيأخذه إلا مسكه النادل و طلب له الشرطة
و بعد ما راح مركز الشرطة طلبوا أهله علشان
يأخذوه معاهم البيت بس ما جاء إلا أبوه و أخذه البيت

لاحظوا المدرسين والموظفين بمدرسته بأنه هذا الولد
ملابسه قديمة مرة و ريحته كريهة و يدور الطعام في
الزبالات و أنه أمه ما تهتم فيه
و الكل يدري عن طرق تعذيب امه له فقدموا شكوى عند القاضي

اخذوا الشرطة الولد من المدرسة و دوه عند المستشفى
علشان يكشفوا عليه و كان جسمه كلها رضوض و جروح بسبب أمه
بعد ما كشفوا عليه نقلوه الى دار التربية ( عندهم الأجانب أي واحد ما يعامل أبنه بلطف يأخذو الولد ويحطوه بدار التربية و يحطوا له دكتور نفساني ويطلقوا عليه ولد ربيب)

بعد أيام زارت دار التربية وكيلة لحماية الأولاد تعرف مشاكلهم
فجلست مع هذا الولد علشان تعرف قصته
بعد شهور جاء وقت المحكمة أما يرجع الولد إلى أمه
أو يكون في دار التربية لما يبلغ 18 سنة
في المحكمة طلب ( هو ) ورقة وقلم من وكيلته
و كتب
  رد مع اقتباس