بس هالمرة كسبت الأم القضية و حكم القاضي أنه ينسجن الولد 3 شهور
بعد ما طلع من السجن نقلوه إلى رعاية ثانية بس رفضوه
و تبنته أمرآة اسمها جوان ظل معها فترة بس كان زوجها رافض انه يكون معاهم بالبيت
و كل يوم يتهاوشون و وصل الهواش إلى الطلاق
ونقلوه إلى دار رعاية ثاني ظل فيه شهرين و بعدين سكروا الدار لأن اتهموا صاحب الدار بأنه أغتصب بنت ...
نقلوه رعاية ثانية الولد كبر وصار عمره 16 وحب أنه يعتمد على نفسه
فأشتغل في تلميع الأحذية
و بعدها اشتغل في محل تصليح الساعات
و أشترى له دراجة و مسدس
ومرة كان هذا الولد يصلح دراجته فشافه رجل فعزمه في بيته حب انه يعطف على (هو) لما عرف أنه ولد ربيب
أستعار ( هو) كتب من هذا الرجل وكانت تتكلم عن الطيران والطائرات
صار عمره 18 و تخرج من الثانوية
و أنقبل في القوة الجوية و وصل الخبر لأمه
و اتصلت عليه تبارك له و هو كان مستانس باتصالها (بس بعد شنوا بعد ما خلت كل الناس تستهزء فيه وتطلق عليه ولد ربيب بعد ما خلته ينتقل من مكان إلى مكان بعد ما كانت سبب في سجنه و بعدته عن ابوه و أخوانه بعد ما حرمته من الحنان و من البيت اللي راح يكون مأوى له )
تخرج وصار طيار
و تزوج وصار عنده ولد
فأصبح الولد التائه ولد حر طليقا
و هذا رسالته لأمه ( طوال تلك السنوات، بذلت قصارى جهدك لكي تحطميني، لكنني ما زلت هنا ويوماً ما سترين أنني سوف أجعل من نفسي شخصاً مهماً )
النهااااااااااااااااااااااااية