عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 1- 23   #38
شايب ومنتسب
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 108298
تاريخ التسجيل: Sat May 2012
المشاركات: 108
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1933
مؤشر المستوى: 59
شايب ومنتسب will become famous soon enoughشايب ومنتسب will become famous soon enoughشايب ومنتسب will become famous soon enoughشايب ومنتسب will become famous soon enoughشايب ومنتسب will become famous soon enoughشايب ومنتسب will become famous soon enoughشايب ومنتسب will become famous soon enoughشايب ومنتسب will become famous soon enoughشايب ومنتسب will become famous soon enoughشايب ومنتسب will become famous soon enoughشايب ومنتسب will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الإدارة
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
شايب ومنتسب غير متواجد حالياً
رد: انت راسب اذاً انت فاشل انصحك تفصل من الجامعة!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr jekyll مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك على هذه الكلمات





وفيك تبارك




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr jekyll مشاهدة المشاركة

في الدول الغريبة وخاصة في امريكا أي الدول التي رزقها الله تقدير العلم والعمل
ينظر لمن ينهي دراسته سواء الثانوية او الجامعية في مرحلة عمريه متقدمة سواء انتساب او عن بعد او عن طريق الفصول المسائية بنظرة خاصة على انه انسان طموح و ذو عزيمة استطاع ان يتجاوز العقبات وتحقيق هدفه رغم التزامات الحياة والتقدم في العمر . في حين ان طلبة جامعيين صغار في السن متفرغين يفشلون في تجاوز هذه المرحلة ومنهم من يتجاوزها بعد عناء ومشقه وفي وقت زمني اطول .
لذلك فهذه النقطة تصب في صالحه عند مفاضلته في اي مهمه .

والان لننظر الى عالمنا العربي فنجدهم ينظرون الى ان الشخص الذي اكمل دراسته الجامعية او الثانوية في مرحلة عمرية متقدمه بانه انسان فشل في شبابه وان الحصول على هذه الشهادة امر يسير نظرا للتساهل الذي تتساهله المؤسسات التعليمية مع هذه الفئة من الناس .

فنجد ان كلمة انتساب او تعليم عن بعد اياً كانت المفردة عند ذكرها في الشهادة ينظر اليها كانها وصمة عار و ختم العبودية الذي يحاول كل انسان اخفائه ويحاول الطرف الاخر اظهاره من اجل اثبات افضليته و نقاء عرقه .

والدافع الى هذا السلوك الاجتماعي " العربي " لا يخرج عن امرين :
1- الحسد .
2- اليقين التام لدى الطرف الاخر بأن الشخص الذي اجتاز هذه المرحلة التعليمية في هذا العمر بأن لديه قوة عزيمة وطموح لا ينتهي ووجوده يشكل خطر وتهديداً قد يمتد الى وظيفيتي او الى مركزي .

اقول للجميع سواء من نجح او من لم يحالفه الحظ وتعثر ، ان رغبتك في اكمال مسيرتك التعليمة سواء كانت بسبب الوظيفة او رغبة في العلم تكفي لان تكون فخورا بنفسك .

فلا تيأس ولا تتراجع وتذكر انك تجمع الان الخبرة العملية و العلمية بمعنى ان لديك مزايا لا يمتلكها خريج جديد .


وتذكر ان عدم تقديرك في المجتمع لا يعود لنقص فيك ولكنه يعود لنقص في المجتمع الذي يحيط بك ولا اقول الذي تنتمي إليه ، فحاول ان تفرض على هذا المجتمع احترامك وتقديرك و جعل انتاجك هو الصوت الذي يعلو فوق الجميع .


اختم بقصة واقعية :
كان لدي صديق طفولة " يمني الجنسية " فاشل بجدراة كما يطلق عليه في العالم العربي ، فلا دراسة ولا هم وفشل في اجتياز المرحلة الثانوية بكل جدارة ، تفرقنا حين التحقت بدراستي الجامعية وبعد مرور اكثر من 13 سنة وصلني خبر عنه من احد اقاربه ، الرجل تحصل على تأشيرة عمل في امريكا عن طريق قريب له حينما كنت في الجامعة وسافر وعمل هناك في عدة وظائف تدرجت من تنظيف دورات المياه و غسيل الصحون في المطاعم الى العمل في محطات المحروقات .
واثناء عمله قام بدراسة اللغة الانجليزية والثانوية في فصول خاصة ، ومن ثم التحق بالجامعة و تخرج بتقدير رائع في تخصص اقتصادي ( طبعا كل هذه الامور وهو ما زال على رأس عمله )

اغبطه بصراحه فكيف سيكون شعور ابنائه واحفاده عندما يحكي لهم قصته ، انا احس بالفخر وانا اكتبها لكم وهو انسان لا تربطني به الا الصداقة فقط ويكفيني شرفًا انني كنت صديقًا لمثل هذا الانسان الطموح .

قال الدكتور احمد زويل
" الغرب ليسوا عباقرة. ونحن لسنا أغبياء

هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل "



نعم أحسنت ما تفضلت به هو الواقع المر على الأسف... لذا علينا ان نختار النقطة الأولى بما تحتوي من إيجابيات، وندع الثانية بل لا ننظر اليها واذا نظرنا لا ننظر الا لإيجابياتها أن وجدت، واسمح لي ان أعيد ما ذكره لي احدى أخوتي في احدى الردود من خلال هذا الموضوع حيث قلت:


يقول احدى اخوتي الذين اكملوا دراستهم الجامعية خارج المملكة العربية السعودية، وتحديداً في امريكا حينما تخرج من الجامعة آنذاك أي قبل ما يزيد عن خمسة وثلاثون سنة ضمن المتخرجين امرأة اجتازت الجامعة وبيدها عصى تتكأ عليه، وعدسة نظارة سميكة وظهراً منحنى ومع قلة صحتها لم تمنعها نفسها من اكمال دراستها الجامعية والاعجب من هذا كانت متفوقة، وقد وجه مدير الجامعة حينها بـ دعوة خاصة لجميع المسؤولين ورؤساء الاقسام لجامعات آخرى للحضور والاحتفال بهذه المرأة التي تعد مثالاً يظهر لنا ان العزيمة لصعود لاي قمة كانت ليس هناك ما يمنع من ذلك، فما هو حالنا ونحن نذكر الله ونتوكل عليه.


ولا شك قصة صديقك الذي مر بعدة مراحل حتى ما وصل اليه الآن تعد مثال آخر يجب ان نقتدي به فهنيئاً لهذا الانجاز والنجاح معاً حيث أقف بكل أحترام لهذا الرجل، نعم لندع ما يقال من مفردات قد تؤثر عليك ولننظر الى هاتين الحكايتين وغيرهما من الحكايات الواقعية والتي تكللت نهايتها بالنجاح الذي لا يعرف سن ولا اصل ولا فصل مادام هناك بداية مع عزيمة.


ومرة آخرى أذكر نفسي أولاً ثم أذكركم يجب ان تكون هناك ثقة في النفس (من جد وجدومن زرع حصد)، فضلاً عن ذلك التوفيق بيد الله عز وجل فتوكل عليه، ولا تنسى الأدعية "اللهم إني استودعتك علمي فرده إلي وقت حاجتي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا فأنت تجعل الحزن ان شئت سهلا،بسم الله توكلت على الله.وبالتوفيق والنجاح.

  رد مع اقتباس