|
رد: عطني كلمه واعطيك بيت *_*
قلْ للذي سَبَكَ القريضَ مِرانا قدْ صارَ فهْدٌ للقريض ِ لسانا
أنا سيّدُ اللفظِ الجميل ِوزهرُهُ بقصائدي ، وكتبتها أوزانا
وصنَعْتُ أشعاري بفكر ٍ نابض ٍ ثم انتقيتُ من البيان ِ بيانا
كلّ المعاني قدْ غزوتُ مكانها وذبحْتُ في حدّ الكلام ِ جبانا
جيشي بحورٌ للخليل ِ عصيّة ٌ في موجِها أمضي لها ربّانا
فتّشتُ قيعانَ البلاغةِ مُسْبِرًا منها الفصاحَةُ قدْتها قبْطانا
إنّ المعانيَ والبديعَ ، وثالثٌ علمُ البيان ِ أنا الأميرُ مكانا
يا غاديًا نحْوَ الحبيبِ فبلّغَنْ منّي أبا معْن ٍ سلامَ هوانا
أنجبْتَ شعرًا منْ حديد ٍ سيْفه ُ لا غرْوَ منْ خشَب ٍ سيوف ُ سِوانا
قلْ للذي يشكو القصيدَ بشعرهِ أو يقتفي الشعرَ الفصيحَ زمانا
ماذا تقولُ بحَيْدَر ٍ أو قاسِم ٍ نظما القصيْدَ بِحُرّهِ ميزانا
عشتارُ يزهو بينَ أشعار ِ المُدى في رمزهِمْ ركبوا الهجينَ حصانا
قدْ أكثروا في قولهمْ عنْ لاعِبٍ للنّرْدِ أو ما قالهُ وأبانا
وترنّحَتْ بلقيسُ منْ وجع ِ القبيـ لةِ والقصيدةِ ، والنّذيرُ أتانا
أفذاكَ أمْ شعرُ الشوارع ِ لفْظُهُ قالوا الكلامَ بنثرهِ ألوانا
ذبحوا العَروضَ وأهلَهُ بتَفاهَةٍ كانوا لأشعارِ الفحول ِ هوانا
قدْ أوغلوا بغريبِ ما قدْ أبحروا كتبوا السطورَ لعجزِهمْ بهتانا
قلْ للذي ملأ الحياة َ بنظمِهِ وسقاكَ ربّي نعمة ً وسقانا
إنّ التهاونَ في الفصيح ِ مذلة ٌ لِشوَيْعر ٍكسرَ البحورَ بنانا
وإذا ذكرتُ اسكنْدريّة َفارْعَو ِ كانتْ لآدابِ الورى تيجانا
رقَصَتْ بيَ الدّنيا ابتهاجًا بالأنا وتناقلتني دورُها ألحانا
تَعِسَتْ قلوبُ الحاسدينَ لأنني ربّ القوافي شاعرٌ ما لانا
نصّبْتُ نفسي فوقَ شعر ِ الحاسِدِ فأنا الأميرُ لشعْرهِ مُذ كانا
دانتْ رقابُ الشامتين ِ لإمرَتي أنعِمْ بفهْدٍ شاعرًا إنسانا
ما كلّ مَدْح ٍ للنفوس ِ بكاذِبٍ فالصدقُ أولاها وأرفعُ شانا
أدرى نفوس ِ العالمينَ بسرّها هِيَ نفسُكَ اللغزُ الذي أشقانا
سُرّ الزمانُ بِفهْدِهِ نشْوانا مُذ صارَ فهْدٌ للقريض ِأمانا النفــــــــــــــس
|