وفي عزيمة عشاء تم توديع الزوجين في وسط بكاء اهل هناء امها واخواتها لان البنت خوافة وما عمرها فارقت اهلها حتى لما تبي تنام بيت عمها ما يوافقون اخوانها
<<كنت بقول حفل وداع بس ما عندنا احنا كذا خخ
الموهم سافرو وبدت امورهم مرتبة تعرفو هناك على عائلات عربية وامور دراسة هناء تمام والبنت كبرت ودرست وكانو يزورون اهلهم في الاجازات..
بعد فترة تعرف احمد على شلة مخربينها وسهر وبارات وشراب وصار يسهر يوميا ويترك هناء ولما تعترض يضربها ويهينها وتزعل ويعتذر وتسامحة ويتكرر نفس السيناريو يوميا ...
ودايم هناء تقول لنفسها المرة مالها الا زوجها وانا لازم اصبر لاني اصلا ما اعرف اسوي شي بدونة ..
غرام زي اي طفلة تدرس في دولة اوروبية معلمينهم انه اذا احد تعدى عليكم دقوو على الرقم هذا***
<<عز اللة لو تطبقت هاذي هنا ما بيبقى الا البزارين في البيت ..
في يوم من الايام جا الاخ سكران وقابلتة هناء وهي واصلة حدها منة وقالت لة احنا جينا هنا ندرس ونرفع راس اهلنا ونحقق طموحاتنا ما جينا علشان تسوي الي قاعد تسوية واحتد النقاش بينهم ....وضربها سمعت غرام الاصوات وركضت لقت امها في الارض وابوها نازل فيها ضرب ......
راحت على طول للتلفوون ودقت على الرقم
~~~~~