يا نفس ويحك مالذي يرضيك في دنيا العفن
أولى بنا سفك الدموع وأن يجلبنـا الحـزن
أولى بنا أن نرى عويل أولى بنا لبس الكفن
أولى بنا قتل الهوى في الصدر أصبح كالوثن
فأمامنا سفر بعيد بعده يأتي السكن
إما إلى نار الجحيم أو الجنان جنان عدن
.. أقسمت ما هاذي الحياة بها المقام أو الوطن
فلم التلوّن و الخداع ؟ لم الدخول على ( الفتن ) ؟!
يكفي مصانعة الرعاع .. مع التقلـــب في المحن
تبا لهم من معشر ألفوا معاقرة (النتن)
بينا يدبّر للأمـين أخو الخيانة (مؤتمن ) !
تبا لمن يتمـلقون و ينطوون على (دخن )
تبا لهم فنفاقهم قد لطّخ (الوجه الحسن)
تباً لمن باع الجنان لأجل خضراء الدمن
القلب ينشط للقبيح وكم ينام عن الحسن ...
يا نفس ويحكي ما الذي يرضيكي في دنيا العفن
بعيد المدى