ياسيدي انا لاأتشبث بالأماني الزائفة
ولأنكر دور أمريكا كدولة عظمى والأ لما أستعنا بها لدحر الزحف العراقي إلى بلادنا أيام
حرب الخليج ..
انا أنكر أن تكون هي السيدة والمهيمنة أنكر أن تفرض سيادتها وتمارس طقوسها علينا
أمريكا تفعل .. أمريكا تنتج .. أمريكا تدمر .. أمريكا تساعد ..
هي من تغتال مواهب أبنائنا خوفآ من أن يأتي جيل ينهض بهذه الأمة
والمضحك والمبكي في آن واحد أننا نتغاضى عما تفعله وكأنه حق مشروع لها
أليست هي السيدة .. ؟!
في حين أنه لو أحد أبنائها شك بشوكة واحدة بين أظهرنا لقامت الدنيا ولم تقعد ومن من
منا نحن .. !!
مالذي جعلنا نتضاءل أمام سيادتها ونظن أن العالم لاشئ بدون أمريكا ..؟
انظر إلى النظام السوري الظالم وجه آخر لأمريكا ولكنه فقط يدمر
بينما أمريكا تنفث سمومها وفي الوقت ذاته تقوم بالتربيت على الأكتاف موآسية
في الوقت الذي نستطيع أن نزيح عن أذهاننا هيمنتها الزائفة
في الوقت الذي يتلاشى ذلك السم الذي نفثته في أجسادنا
سننهض من سباتنا وربما نستعيد أمجادنا الزائلة ..؟!