2013- 1- 24
|
#295
|
|
صديقة علم إجتماع
|
رد: الحياة تراكم تجارب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حواء ال المدينة
ياسيدي انا لاأتشبث بالأماني الزائفة
ولأنكر دور أمريكا كدولة عظمى والأ لما أستعنا بها لدحر الزحف العراقي إلى بلادنا أيام
حرب الخليج ..
انا أنكر أن تكون هي السيدة والمهيمنة أنكر أن تفرض سيادتها وتمارس طقوسها علينا
أمريكا تفعل .. أمريكا تنتج .. أمريكا تدمر .. أمريكا تساعد ..
هي من تغتال مواهب أبنائنا خوفآ من أن يأتي جيل ينهض بهذه الأمة
والمضحك والمبكي في آن واحد أننا نتغاضى عما تفعله وكأنه حق مشروع لها
أليست هي السيدة .. ؟!
في حين أنه لو أحد أبنائها شك بشوكة واحدة بين أظهرنا لقامت الدنيا ولم تقعد ومن من
منا نحن .. !!
مالذي جعلنا نتضاءل أمام سيادتها ونظن أن العالم لاشئ بدون أمريكا ..؟
انظر إلى النظام السوري الظالم وجه آخر لأمريكا ولكنه فقط يدمر
بينما أمريكا تنفث سمومها وفي الوقت ذاته تقوم بالتربيت على الأكتاف موآسية
في الوقت الذي نستطيع أن نزيح عن أذهاننا هيمنتها الزائفة
في الوقت الذي يتلاشى ذلك السم الذي نفثته في أجسادنا
سننهض من سباتنا وربما نستعيد أمجادنا الزائلة ..؟!
|
حواء عزيزتي .. ان لم نملك الشجاعه ونعترف بتخلفنا سنبقى متخلفين !!!! العلاج نصفه ادارك ونصفه الاخر وصفه ... اذا لم نكتشف المرض سنبقى مرضى ونتوهم العافيه ..
كيف تنكرين على سيد سيادته ولا تنكرين على العبيد لما بقيوا في قيد العبوديه ...
الانكار ليس بالكلام الانكار بالدخول الى الميدان ... واذا لم نستطيع الدخول علينا ان نتحلى بالشجاعه ونكون منصفين حتى نكسب على الاقل احترام ذواتنا ..
تناول اديبنا بعض الجوانب في الوقوف امام هيمنة امريكا من بعض الدول سواء في الصناعه او التمرد وعدم الخضوع ...
سأتناول جانب آخر .. أراه مهم ... نحن لا نستطيع حتى صياغة شخصية البطل من حاضرنا حتى لو كان سينمائياً ...
انظري الى السينما العربيه وعن القضيايا التى تتحدث بها حتى لو كانت واقع اليم كما في فيلم حين ميسرة وغيرها من الافلام ... وشاهدي شخصية البطل من خلال الافلام الامريكيه هم يغرسون هالمفاهيم في عقول العالم من رأى فيلم نهاية العالم الذي اصابني صراحه بالاشمئزاز من كثرة ترسيخ هذا المفهوم يعتقدون ان القيامة ستقوم وهم الطائفه التي ستنتصر حتى على قوى الطبيعه ...
فيلم ذا بوك اوف ايلاي .. ملئني بالدهشه .. الا نستطيع نحن امة الكتاب والقرآن العظيم ان ننتج فيلم كهذا .. ونحن اصحاب رساله .. لنرسخ مثل هذه المفاهيم في عقول ابنائنا قبل اعداءنا .. هل كرامة المسيحيه في عقول ابناءها اكبر من كرامة الاسلام في قلوبنا ..
للاعلام دور هام نتجاهله ولا ادري لما .. ومافائدة شخصيات سعيدان وعليان ومناحي .. لما لانصنع ابطال؟؟؟ وحين اردنا ذلك انظري ماذا فعلوا بمسلسل عمر الفاروق .. 
نحن لا ندري الى اين نمضي .. ولا يوجد اهداف استراتيجيه .. ولسنا اساساً مجتمعين على رأي وفكر موحد .. يملؤنا الاخلاف والاختلاف ... وكلاً يشير باصبع الاتهام على الآخر ... ونفتقد للتسامح .. وحين أقرأ في سير الرعيل الاول صاحب الرياده والنهضه اجدنا لانشبهه في شيء ...
|
|
|
|
|
|