حواء عزيزتي .. ان لم نملك الشجاعه ونعترف بتخلفنا سنبقى متخلفين !!!! العلاج نصفه ادارك ونصفه الاخر وصفه ... اذا لم نكتشف المرض سنبقى مرضى ونتوهم العافيه ..
كيف تنكرين على سيد سيادته ولا تنكرين على العبيد لما بقيوا في قيد العبوديه ...
الانكار ليس بالكلام الانكار بالدخول الى الميدان ... واذا لم نستطيع الدخول علينا ان نتحلى بالشجاعه ونكون منصفين حتى نكسب على الاقل احترام ذواتنا ..
تناول اديبنا بعض الجوانب في الوقوف امام هيمنة امريكا من بعض الدول سواء في الصناعه او التمرد وعدم الخضوع ...
سأتناول جانب آخر .. أراه مهم ... نحن لا نستطيع حتى صياغة شخصية البطل من حاضرنا حتى لو كان سينمائياً ...
انظري الى السينما العربيه وعن القضيايا التى تتحدث بها حتى لو كانت واقع اليم كما في فيلم حين ميسرة وغيرها من الافلام ... وشاهدي شخصية البطل من خلال الافلام الامريكيه هم يغرسون هالمفاهيم في عقول العالم من رأى فيلم نهاية العالم الذي اصابني صراحه بالاشمئزاز من كثرة ترسيخ هذا المفهوم يعتقدون ان القيامة ستقوم وهم الطائفه التي ستنتصر حتى على قوى الطبيعه ...
فيلم ذا بوك اوف ايلاي .. ملئني بالدهشه .. الا نستطيع نحن امة الكتاب والقرآن العظيم ان ننتج فيلم كهذا .. ونحن اصحاب رساله .. لنرسخ مثل هذه المفاهيم في عقول ابنائنا قبل اعداءنا .. هل كرامة المسيحيه في عقول ابناءها اكبر من كرامة الاسلام في قلوبنا ..
للاعلام دور هام نتجاهله ولا ادري لما .. ومافائدة شخصيات سعيدان وعليان ومناحي .. لما لانصنع ابطال؟؟؟ وحين اردنا ذلك انظري ماذا فعلوا بمسلسل عمر الفاروق ..
نحن لا ندري الى اين نمضي .. ولا يوجد اهداف استراتيجيه .. ولسنا اساساً مجتمعين على رأي وفكر موحد .. يملؤنا الاخلاف والاختلاف ... وكلاً يشير باصبع الاتهام على الآخر ... ونفتقد للتسامح .. وحين أقرأ في سير الرعيل الاول صاحب الرياده والنهضه اجدنا لانشبهه في شيء ...
