2013- 1- 26
|
#71
|
|
متميزه بملتقى كلية الاداب بالدمام
|
رد: ܓ•° شَـذَرَات مِـنْ رُوح "أُنْثَــى " °•ܓ
فِقهُ الخِلاف الشَّرْعِي, تهذيبٌ لـ سُلوكِ عَالِم !
يُربَّى من خِلالِهِ على تقبُّل الخلافات الشَرْعيَّة, على وجهٍ يَضمنُ لَهُ سلامَةَ الجَيْب !
لـ يكونَ جديراً بـ أن يتشرَّفَ اسْمُهُ بإطلاقِ لَقَب : عالمٍ مُسلمٍ !
ذَلِكَ من جانبٍ شرعيٍ ديني, قَد يُرى من الوهْلةِ الأُولى :
أنَّهُ لا يَخُصُّ المتلقِّي, بقَدْرِ ما هُوَ مختصٌّ بـ ذَوِي العِلم !
بينما الحقيقة الداعيةُ لـ التفكُّرِ السَّليم, تقول بـ إجمالٍ :
أنَّ كُلُّ جوانِب المَرْء, تحتاجُ إِلَى تفقُّهٍ تُوقِظُه, إِلى أهمِّيَّةِ إدراك, أنَّ الحياةَ لا تَسيرُ إلاَّ بِنُظُمٍ ربَّانيَّة !
و التشريعُ الإسلامي, أيقَظَ تِلْكَ المفاهيم و النُّظُم, في النَّفس المُؤمنة, على أنَّ :
لِكُلِّ خِلافٍ بشريٍّ ضوابِطَ تَحْكُمُه, و آدابٌ على الإنسانِ أن يَرْقَى لَهَا !
فلا يُكونَ ذُو تعصُّبٍ ذَميم, قد يَسْلُكُه إلى عمى بصيرة !
و البصِيرة : نورٌ معنويٌّ على حَسَبِ إيمانِ المَرْءِ يزدادُ توقُّدُه !
تُعينُهُ على السَّيرِ في هَذِهِ الدُّنيا, على منهاجٍ حَسَن !
الحقيقة :
- أنَّهُ قد يطرأُ ولا خِلافَ أو عيبٌ في ذَلِك, على جميعِ البَشرِ بلا استثناء :
تصرفاتٌ ذاتَ طابِعٍ غيرُ حَسَن ! / من ثلاثِ جوانِب :
أوَّلاً : سُوء استخدامِ الألفاظ في حواراتٍ تختلفُ بـ حَسَبِ مضامينها !
ثانياً : سُوء فَهْمِ المُراد, و قد لا تُراعَى نفسيَّة المتحاورين فينجرفونَ خلفَ هوىً زائِف !
ثالثاً : الغيرةُ الفطريَّة بحسَبِ درجاتها, في جميع جوانِب الحياة !
- مَن سَمِعَ من القَوْلِ أصْدقُه, فما فَطِنَ لَه, كـ من يَسيرُ في هذه الدُّنيا بـ عينينِ عمياوِين !
و بصيرةٍ ظَلْمَاء !
- أخيراً :
- يُعلمُ أنَّ الحقيقة, هِي المعيارُ الأساسِي في لَجْمِ المُحاورِين, لِكن لِكُلِّ معيارٍ أسلوبٌ في طَرْحِه !
فلا تَكُن صاحِبَ حَقٍّ غيرُ ناطِقٍ بـ الحُسْنى, متغافِلٍ عن النُّصح الربَّاني القائِل :
(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) !
- تفطَّن لِمَا أَقُول, و أعْلَم, أنِّي حينَ كتبتُ ما سَبَقَ أعلاه, فلا يَعْنِي أفضليتي عليك !
فـ أنا أيضاً, أحتاجُ لـ هذا النُّصح الَّذي كتبتهُ يميني, ولا عَيبَ فِي إسداءِه و الإعترافُ بـ نقصي !
فقط : تفطَّن لِمَا يُقال, و أوقِد بصيرتك !
|
|
|
|
|
|