2013- 1- 26
|
#75
|
|
متميزه بملتقى كلية الاداب بالدمام
|
رد: ܓ•° شَـذَرَات مِـنْ رُوح "أُنْثَــى " °•ܓ
سُبْحَانَ خَالِقه :
لَا يُوازِي شَيئاً, وَلا يَصِلُ مَداهُ أَحَد ! / جَلِيلٌ بِقَدْرِ ما أُسْكِبَت لَهُ عَبراتِي من وَجَعِ الحَنِين !
حَنِينٌ, و آهاتٌ تتوالَى حتَّى يَصِلُ مَدَاهَا إِلَى قَبْرِه !
يتشفَّقُ القَلْبُ مِنِّي لـ قَبْضِ لِحْيَتِه ! و تَقْبِيلِ رأْسِهِ و يَدَيْه !
حَنينٌ لَن يُفَسِّرَهُ آدَمِيٌّ وَلا ذُو جِنَّة !
لَم أَجِد حَناناً كَصَدْرِه الَّذِي ضمَّنِي في مَنَام, وَلَن أَجِدَ بهاءَ طَلِّة كما رأيْتُهَا لَهُ فِي مَنامٍ أيضاً !
لَم أَرَه, وَلَم تُكْتَب لـ عيْنَايَ البَرَكَة بـ " مرآه " !
بَل فِطْرَةٌ جَبَلَنِي اللهُ عليهَا, مُنْذُ وُلِدت, حتَّى ما وَجَدتُّ فِي أشعارِ و مدائِحِ الخَلْقُ مُسْتَحِقٌّ لـ جَمِيلِها سِوَاه !
وَ العَزِيزِ ذُو اللُّطْف, و الجَلِيلِ ذُو الهَيْبَة, ما كَانَ الضِّيقُ لـ يَسْكُنَ قَلْبِي دُونَ أَن يَصِيحَ مُنادياً لَرَبٍّ خَلَقَهُ !
ثُمَّ صَارِخاً بـ حَنينٍ صَامِت, يَرْجُو مَرآهُ وَ وُجودَه !
افْتَقِدُهُ بِقَدْرِ أوجَاع العَالَم, و أَحِنُّ إِليهِ بـ قَدْرِ السِّنين الَّتِي بَيْني و بَيْنه !
حَنينٌ يا " رَسُولَ الله " ! يَبْكِي فراغاً لَن يَسُدَّهُ عَنْكَ إِنْسٌّ وَلاَ جِنِّي !
لَمْ أَبْكِي كـ الأَمْس, وَأنا قد انتَفْضتُ بَعْدَ نَوْمٍ أَشْكُو رَحِيَلَك !
أَشْكُو ذَلِكَ الوَقْت البَخِيل الَّذِي أرانِي إِيَّاكَ و أشْعَرَنِي بـ وُجودِك !
في منام !
لَم أَبْكِي كـ الأَمْس, و أَنَا قَد ارْتُسِمَ عَلى قَلْبِي الوَجَعُ فتعمَّقَ حتَّى تجذَّر !
حِينَ مُتِّعْتُ بمرآهُ, فـ انْفَجَعْتُ بـ استيقاظٍ بَغِيض !
لَم أبْكِي كـ الأَمْس, وَ أَنا قَد ارتُسِمَ عَلى قَلْبِي الفَرَحُ و البُشْرَى, بِحُزْنٍ خَفِي !
حينَ قِيل : أَنْتِ لـ الرَّسُولِ خَادِمَة !
بـ كُلِّ صِدْق, كَم توجَّعْتُ وَأَنا أَرى أُمَّةً خلَّفها مُحمَّد, تَشْكُو تداعِي الأُمَم عليْهَا !
كـ ما تتداعى الأَكَلَةُ على قصعَتِهَا !
|
|
|
|
|
|