|
رد: أنفلونزا الطيور .. من جديد !
خلو منطقة مكة المكرمة من المرض وخطط لمراقبة مشاريع تربية الدواجن
سعود البركاتي - جدة
كشف مدير عام فرع وزارة الزراعة المهندس جابر الشهري بأن منطقة مكة المكرمة خالية تماماً من مرض أنفلونزا الطيور، مشيراً إلى أن فرع الوزارة في حالة تأهب قصوى من خلال الإجراءات الإحترازية والوقائية للكشف على جميع المشاريع الخاصة بتربية الدواجن في المنطقة، وكشف الشهرى أن هناك غرفة عمليات تم إنشاؤها بجدة لتلقي كافة البلاغات المتعلقة بظهور أعراض مرضية على الطيور أو وجود حالات نفوق غير طبيعية جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد يوم أمس الأربعاء بمقر فرع الوزارة بجدة وقال الشهري: إن منطقة مكة المكرمة لم تسجل أية حالات إصابة بأنفلونزا الطيور في الماضي والحاضر ، حيث إن هناك عاملاً مهمًا يخدمنا وهو أن المملكة عبارة عن قارة وانتقال المرض من منطقة إلى منطقة ليس بالسهولة، ومنذ الإعلان عن انتشار مرض أنفلونزا الطيور في دول مختلفة من العالم تم اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة الوباء. كما أن الوزارة تطبق إجراءات الامن الدقيقة والحازمة مع كل مشاريع الدواجن في المنطقة. وهناك فرق من قبل فرع الوزارة تزور كل مزارع الدواجن وتتأكد من التزام أصحابها بوسائل وإجراءات الامن الوقائي. كما اننا نتابع أماكن تربية الدواجن غير المرخصة ولدينا توجيه من سمو أمير منطقة مكة المكرمة لإزالتها فوراً. وأشار الشهري إلى أن الوزارة تقوم بمتابعة موقع الصحة الحيوانية العالمية (o I e) في باريس على الإنترنت وبصفة دائمة لمتابعة بؤر ظهور المرض في مختلف المناطق في العالم.
غرفة عمليات
وأضاف: إن منطقة مكة المكرمة أعدت بعض الإجراءات بما يتناسب وظروف المنطقة، وأنشئت غرفة عمليات مركزية في الوزارة رقمها 4030910 والرقم المجاني 8002470000 هذا بخلاف غرفة عمليات في منطقة مكة المكرمة رقمها 6210108 لتلقي أي بلاغات سواء من مشاريع الدواجن أو من أي شخص يلاحظ نفوق غير عادي في الطيور وقال الشهرى: إن فرع الوزارة قام العام الماضي بعمل تجربة وهمية لمكافحة أنفلونزا الطيور بالتعاون مع الجهات المعنية،
وكانت التجربة ناجحة والحمد لله، ونحن عازمون تماماً للتعامل مع هذه الظروف، وأي منشأه لتربية الدواجن مخالفة يتم بحقها تطبيق أقصى العقوبات.
لجنة الطوارىء
وبين المهندس الشهري أنه تم عقد اجتماع قبل يومين للجنة الطوارئ في مقر الإدارة وكانت اللجنة مشكلة من الإدارة العامة للزراعة وأمانة جدة والشؤون الصحية والشرطة والدفاع المدني، واستعرضت خطط وزارة الزراعة والأمانة ووزارة الصحة، وتم تحديد مسؤولي اتصال للاتصال بهم في أي ظرف طارئة، وقال: إن الفرق الميدانية التابعة لفرع الوزارة وهي فرق أمن وقائي تقوم بجولات على جميع المزارع، حيث إن الإجراءات فيها تتم بصورة جيدة ولم يتم تسجيل مخالفات تستحق الذكر، ولا توجد أي مزرعة مخالفة في منطقة مكة المكرمة، حيث تم إزالتها تماماً وكانت المزارع المخالفة 110 مزارع. وحول الإجراءات الوقائية في المنازل، قال نحن لا نستطيع أن ندخل البيوت إلا في حالة الشكوى، ونحن نحث المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة، وهناك إجراءات صحية يجب أن يحرص صاحب المنزل أن يطبقها وإذا كانت تربية الدواجن بكميات كبيرة في المنزل نحن لا نسمح بهذا، وحول البلاغات التي تلقتها الإدارة قال: إن البلاغات محدودة وهي لنفوق طبيعي لبعض الطيور أو مرض نيوكسد. كما بيّن المهندس الشهري بأن الوزارة لا تطمئن بأن المرض لن ينتقل، ولكن وفق الإجراءات الاحترازية المطبقة حاليًّا نأمل لا يصل لمنطقة مكة المكرمة، ويمنع الآن نقل الطيور من وإلى منطقة مكة المكرمة. وهناك فرق ميدانية تقوم بجولات على مزارع الدواجن وفق خطة مرسومة، وخلال هذه الفترة كثفنا جهودنا أكثر من السابق، ونحن في أقصى حالات الحضر والاحتراز تحسبًا لأي طارئ لا سمح الله. وحول إمكانية تفشي المرض في جميع مزارع الدواجن في المملكة، قال المهندس جابر نحن لا نتمنى انتقال المرض إلى أي منطقة أخرى والإجراءات التي تمت في الرياض هي إجراءات صارمة ووقائية وبإذن الله ستحد من المرض.
لجان للتدخل
وأضاف الشهري: إن هناك لجنة التدخل عند الإصابة حيث لو سجلت أي إصابة في أي موقع من المواقع هذه اللجنة تتواصل مع أعضائها، وتتحرك فرق كاملة من وزارة الزراعة والجهات الأمنية، والدفاع المدني، ووزارة الصحية وفرق من الأمانات وتحاصر البؤرة فوراً وتزال المزرعة بالكامل في حدود نصف قطر خمسة أو عشر كيلومترات والمنطقة هذه تعتبر منطقة معزولة بالكامل، وتباد فيها جميع الطيور المصابة وغير المصابة وفق خطة الوزارة بعدها تأتي منطقة قطرها عشرة كيلومترات من المنطقة الثانية، وهي منطقة التحكم ولها تعامل آخر وفق خطة الوزارة وجميع الناس الموجودين بالمنطقة يتم إخضاعهم للفحص الطبي، هذا فيما يتعلق بفرق الامن الوقائي التابعة للوزارة، واللجنة عملها هو التدخل في حالة الإصابة فقط، وحول احتجاج أصحاب الدواجن عند صدور قرار المنع والخسائر المادية قال هم يستوردون الصوص «عمر يوم واحد» وهو مسموح استيراده من البلدان الخالية من الأمراض، ونحن ننتج دواجن في المملكة بكمية جيدة، والتغذية للمشاريع من خلال الصوص، وليس دجاج كامل العمر. وحول المطالبة بتعويضات من قِبل أصحاب المشاريع بسبب تأثير المرض، قال نظام التعويض في الثروة الحيوانية وهذا محدد العلاقة بين المشاريع ووزارة الزراعة والمشاريع التي تتعرض للإصابة بمرض أنفلونزا الطيور النظام يجيز لهذه المشاريع التعويض. أما أنه يتم تعويض أصحاب المزارع بسبب عزوف المستهلكين ليس للوزارة تدخل في هذا والمعلومات تقول إن السوق جيد والمواطنين أصبح لديهم وعي كامل بإن تناول البيض والدجاج بعد طبخه فوق درجة 70% لا يضر.
http://www.almadinapress.com/index.a...icleid=1027430
|