حينما يكون المديح والثناء من قامة ..
ومن شخص تعلم علم اليقين بجمالية إنتقائه ..
وروعة حضور حروفه و أفكارة ...
يصبح الأمر مهم والخطب جلي ..
أرفع القبعه إحتراماً ..
و أقف إجلالاً ..
مثلكم أبا فهد .. كنيزك لا يمر في سمانا إلا بعد مئة عام ..
سعدت كثيراً ..
وكثيراً هُنا .. ترسم البسمة وتزيد من خفقان النبض ..
ودي وكل إحترامي يتسابقني بكل محبة وتقدير ..