|
رد: الأماكَن القديمہّ ، قصصًا بلا اشخاص
ود روبِن هُود يَمشِي سَعيداً فِي آلغآبآت حَووولهُ آلأصدِقآء
رُوبِن هُود روبِن هُود يَمضي فِي عَزمِن وَثبآت عَينَآهُ دَوماً لِلسمآآء
خَلفَ آلأعدآء وَآلآشرِآآآآآآآآآر يَمضِي فِي آلغآبةِ لَيلَ نَهَآآآر
هُوَ لِلأصحَآبِ خَيرُ صَديقْ فِي آلحُب يُنورُ كُل طَريق
روووووووووووووووو رُوبن هُود وَآلقوسُ بَينَ يَدَيه لآ يأبَهُ لِلأبطآلِ لَيلَ نَهآرِ .... الخ < إلخ ولا توهقتي
اوما روبن هود هذا ذكريآآآآآآآآآآآت ، كنت خآقه عليه
وأتحممممممٌس إذآ جَت آلأغنيه ، خصُوصاً [ روووووووووووووووو روبن هود ]
إييييييييييييهـ أيآآآآآآآآآآم
ولآ مُو بس روبن هود آللي خآٌقه عَليهـ ،
كونان ، وسآمي آللي بـ أنآ وَ أخي كآن يَععجبني حَنآنه ههههههههههههههههههههههههه
وهَذآك آللي بعَهد آلأصدقآء ، آللي شَعره أصفر وعيونَه زَرقآآ ، وآلله كثِيييير بَس مآذكرهُم آلحين كلهُم
وآلله حَرآآم عَليهُم يخققونآ مِن وحِنآ صغغَآر 
|