
2007- 12- 1
|
|
أكـاديـمـي
|
|
|
|
|
رفيق شمس
_ اتذكر يارفيقي !! يوم التقينا على جسر الجراح والالام ..
نبكي معا على شاطئ البحر ..
تلاطم امواجه الهوجاء دموعنا المليئة بالحزن والمرارة ..
عندما التقت يدي بيدك تحت ضوء القمر ..
تعاهدنا ان نبقى معا نملئ حياتنا ورود المحبة والصدق والوفاء ..
يوم اعلنت للعصافير وحفيف الاشجار حبك العذري الصافي ..
احببت شمس بالرغم من قساوتها ..
ألمها وجراحها ..
حزنها الداخلي ..
هاهي شمسك تتعثر ثم تقف لكي تبدا من جديد ..
اتعرف اماذا ؟ ..
لأنك النور الذي يدق باب قلبها ..
الضوء الذي يسطع على جبينها..
لكن اقامتك لم تدم طويلا ..
قررت الرحيل ان تحلق في فضاء واسع كطير قد داهمه سكون الليل
وهدوءه ..وفقت شمس تنتظر ان تعزف الحياة لحن الوداع المر .
.وقفت في وسط تعلو فية الفرحة وتطرق باب المسرات ..
الكل يحنفل بلحن الحياة الجميله ..
شمس لم ترسل سوى اشعاعا من دموع الحزن الذي يسكن جفونها..
أنين بداخلها يقرع طبول الفراق ..
آه يارفيقي .. هل سنلتقي يوما ؟! ..
هل هذا فراقنا الأبدي !! ..
لماذا لم تات ؟..
الم يكن في قلبك اي ذرة عطف او رحمة !! ..
قد أصابني وهن الزمان ..
لكن .. سوف اوصل سلامي مع كل ليلة اكتمال نور البدر ..
مع تقريد العصافير ..وتفتح ورد الحياة ..
سلامي اليك يارفيقي ابعثة اليك محملة بالخير والسعادة الدائمه ..
من قلمي
|