سما خوف الكلام اللي جرح هذا الحديث أنفاس
بقايا الصوت من ضيقه .. عتاب و غيبة أحبابي
سؤالٍ كل مايطري .. يطير من الجفون نعاس
من اللي قَبل مايرحل .. ترك فَقده علَى بابي ؟!
متى صار التعب صوتي ؟! و هي هذي وجيه الناس
حضرْت من التعب فيها .. وأنا الحاضر من غيابي
يا كِل الفَقد من بَدري .. غصون المغفره يبّـاس
هنا الأصفر خذا شكل الملام .. و جَفّف عتابي
أحسّ إنّي وحيد .. أكثر من أيّة وحده و احساس
أخاف أضيع في الوحده .. من الوحده على مابي
يا آخر صمْت في صَدري / كأنّ الحِزن له حرّاس
و كنّي لا تنهّدتك .. يردّونك , و أنا مابي
نحلت وما رحل ( ليلٍ ) ملا هذا السهر وسواس
ولا ردّوا مواويلي .. و هي توصل لـ غيّـابي
كثير من الوجَع أبيَض .. كثير من الخَضار إفلاس
كثير اللي - بَعَد غابوا - خطاويهم على ترابي
أنا لي حزن مايفنى .. ورا هذا السؤال / أنفاس
من اللي قبل مايرحل . . تركْ فَقده على بابي ؟!
.
.
.
ب رَ ا ءَ ه : ..
.
وجه الكلام أكثر براءه من الصّمت ..
و فـ صَمتي أكثر .. من كَلام البراءَه ..
أقول أنا مهموم / نعسان / مانمت ..
أقول : أخيط من التوجّس / إضاءه ..
على شفاة الفكره المُتعبه .. صِمت ..
وكان النهار أقصَر .. و كنت إرتماءه ..
قلبي مجنوونك