نعم الهامات المسألة فيها خلاف وحتى ان لم يكن بها خلاف وان الوالد لا يقتل بولده فالاكيد الاكيد انه لايدفع الدية ويطلق سراحه
ايضا القضية ليست (ان فيحان الغامدى قتل ابنته ) القضية اكبر واخطر لقد اجرم هذا المأفون فى حق المجتمع وأجرم فى حق طفلة لا تستطيع الدفاع عن نفسها وتعمد وترصد وكرر ممارساته الشيطانية الاجرامية اشهر او سنوات ومن قال ان جريمته هى (قتل فقط). ؟ هذا المخلوق يجب ان يحاسب على جرائم كثيرة وعديدة ومتنوعة .
لقد اعتدى على البراءة واساء اليها
لقد قتل لمى الآف المرات وفي عدة ايام وعدة اماكن
اغتال طفولتها وابتسامها
اخافها وهو المؤتمن عليها وحرمها الامان
روّع المجتمع
اساء لنفسه ولمجتمع ولدينه ..
وجرائم كثيرة وخطيرة
نحن متوافقون مع شرع الله فإن وجد خلاف فى القصاص من الوالد فى ولده فلا خلاف عند اهل العلم - فيما اعلم -
على ان للقاضي الحق فى اتخاذ احكام تعزيرية تصل الى قتل الجاني فى امور كثيرة (تندرج فى باب محاربة الله ورسولة )
الا ان كل ذي لب سيرى ان قتل الاطفال محاربة لله ولرسوله
وجزاك الله خير يالهامات على ايجاد حكم سابق يمكن ان يكون مرجع/ خصوصا ان القضاة يعتبرون الحكم السابق ركيزة ومستندا يتخذونه عند الحكم فى ضل انعدام قانون تشريعي مكتوب