|
رد: بأي ذنب قُتلت؟؟وبأي قانون حُوكم؟!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @بوفهد
حدث احد الاصدقاء ممن اثق فى علمه وفهمه وطلبه للعلم
وابى الا ان يشاركنا فى الموضوع و سجل فى المنتدى ولكن لم يصله التفعيل فكتب فى تويتر
و طلبت منه تسجيل حضوره هنا حين تفعيل العضوية
وهذا نص ما كتب
اعتذار : إلى كل أطفال العالم ، إلى لمى وأشباه لمى .
عندما حكم القاضي بإطلاق سراح المجرم وإهراق دم البراءة في شرفات الطفولة كان استناد على دليل أو اكثر من ذلك بحديث {لايقاد الوالد بالولد} وأثر عمر رضي الله عنه ، مع تضعيف اكثر العلماء لهذا الحديث ومنهم ابن القيم .
لو رجعنا للمقصود بالقتل في هذا الحديث هل هو القتل الخطأ أو القتل العمد ؟؟!
سعياً للاختصار قضيتنا ليست عمداً ولا خطأً !!
نعم ، قضيتنا هي القتل بوحشيّة وهي أعظم جرماً من العمد وشبه العمد والخطأ .
القصاص والعقوبات في الشرع وضعت للزجر والردع سواء حدثت من جهة عدو أو صديق أو أحد الوالدين .
لانعدام أسباب قتل البراءة من مخدرات وغيرها ، كان ابو جهل وأصحابه أرحم منّا بدفن الطفله دون تعنيف ولا يفهم من ذلك انني أرى قتل الطفل دون تعذيب ، لكن أحببت أن أوضّح أنه حتى مع ظلمة الجهل والخوف من العار والكبرياء الجاهلي لم يعنّفوا الأطفال ، فكيف بمجتمع تشرّف بهذا الدين الذي ملأه الله رحمة وتراحم ( الراحمون يرحمهم الرحمان ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) ووضعت جوائز إلهية بسبب الرحمة يحكم أتباعه بمخالفة جميع القوانين الإلهيّة والرحمة وحفظ الحقوق .
استأذنكم أن تقسوا بقلوبكم معي ونقول بأن الوالد لا يقتل ، لكن نريد أن تطبّق الشريعة الإسلامية التي نتحاكم إليها ، ففي الشرع والقضاء أن كل عقوبة حدّية لم تصل لقدر الحد فإن فيها عقوبة تعزيرية ، عزّروه ، احفظوا ماء الوجه أمام أطفالنا وأطفالكم وأطفال العالم .
معلومة : تتغير الأحكام حسب الحال التي يعيشها المجتمع .
مثال : عمر رضي الله عنه لم يقطع يد السارق في عام المجاعه لأن الحال تغيّر ، فمع كثرة هذه الجرائم لابد من القتل وان حصل الردع بالتمثيل به أتمنى أن يكون ذلك .
معلومة أخرى : إذا انتشر القتل بين الناس فإن حملات إعتاق الرقبة مشاركة في القتل ، لأنها تعطيل للحكمة الإلهيّة التي من أجلها جعل القصاص .
في الختام : ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ) نريد الحياة .
|
كَثُرت حالات قتل الاباء لأبنائهم في الآونة الأخيرة
قبل كم شهر سمعنا بأب جزّ رأس ابنه وأذكر أن الحادثة كانت في مكة...
وكم حالة ذكرتها سيدي ابو فهد في الموضوع
وكلها كانت لأطفال
واغلبها وجود مشكلة بين الأب والأم ومنها أنهما منفصلان
وكأن الطفل أصبح وسيلة للإنتقام؟؟
هل هذا يُرضي الله ورسوله ؟؟
الله الذي أمر بأن لا يُقتل الأولاد خشية الفقر
وأن لا تُزهق ارواحهم حتى وهم في ارحام امهاتهم
بل تعتق رقبة أو أن تصوم الأم شهريين متتابعين إن قتلت ابنها خطأ
كيف أجمع بين هذه النصوص وبين لا يؤخذ الوالد بولده
كيف وقد تعمد الضرب بشدة لطفلة عمرها خمسة أعوام؟!!
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال من لا يرحم لا يرحم
أثلج صدورنا كلامه
بارككم الله 
|