لا تاتي سلامة الصدور والقلوب الا بعد تهذيب النفس من افاتها ....
وأفات النفوس كثيرة لكن بالتهذيب يكمن العلاج لهذه الافات المخزية ....
وسلامة القلب منطلق لحسن الظن بالأخرين سواء بالظن الحسن أو النظرة الحسنة البعيدة عن الحسد...
وقد كفل كتاب الله المجيد كل مسلم متبع له بسلامه الصدر وذلك لما في كتاب الله المجيد من علاج لكل أفات الصدور...لذا نرى بان سلامة القلب تجعل المجتمع الأسلامي أكثر متانة وقوة وجلد وبهذه القوة يكون الأعتبار والتقدير للمجتمعات الأسلامية الذي لا يستطيع اي فرد التغلغل لشق الصفوف.