
2013- 2- 1
|
 |
متميزة بمسابقة الملتقى الرمضانية
|
|
|
|
|
لآ تتجاهل الإساءة
أول موضوع لي هنـا,,
نعم ليس في العنوان من خطأ “لا تتجاهل الإساءه”؛ سابقاً انا شخصياً كنت أتجاهل لكن ليس ثمة شئ أسوء من “السكوت” أثراً على النفس البشرية, فالسكوت كما يقولون علامة الرضا والصمت يعد تصريحاً للأخرين بأن يتجاوزا حدودهم شيئاً فشيئاً, ولكن “إنتظر” فأيضاً لا تندفع للثأر وتراجع عن أية ردود فعل غاضبة وعدائية, وخذ نفساً عميقاً وغير من وضعية جسمك لتتخلص من الغضب وتستجمع قواك النفسية وقدراتك العقلية فتحسن سيطرتك على الأمور.
ولتنظر إلي عين المسئ بإبتسامة رائعة ضارباً بكافة الموازين عرض الحائط, فيرى المعتدي نفسه صغيرة, وتكتشف أنت نفسك كاظماً للغيظ كريم النفس “إنسان”, تابعاً الإبتسامة تأكيداً بالقول “نعم” متذكراً أحسن القصص “إن ترن أنا أقل منك مالاً وولداً”, وبكل إحترام أطلق العنان لسهمك القاتل آلا وهو علامة الإستفهام “؟” فاطلق سؤالك “ولماذا تراني هكذا ؟” “هل من نصيحه ؟” “كيف ترى الآمر ؟”, ولا تعجب حين ترى من أمامك حائراً لا يجد كلماً أو متخبطاً لا يجيد منطق ….
وعندما ينتهي ويلتقط أنفاسه .. لا تحرمه من هدوءك قائلاً “سأخذ ذلك بعين الإعتبار” وكأنك تقبلت نصحية من عالم فذ أو من شيخ جليل, محافظاً على إبتسامتك الرائعة تاركاً لذلك الجليس, معرض عن الجاهلين.
التعديل الأخير تم بواسطة طموووحه ; 2013- 2- 1 الساعة 04:00 AM
|