اشكرك اخوي prestigious على الطرح الرائع
الذي ان دل دل على رقي قلمك وفكرك القابل للتغير والاندماج في عواصف الحياه والخروج منها
....
الخطأ نعمه من الله فلولا الخطأ لما عرف الصواب
فكلنا خطاؤون وخير الخطاؤون التوابون
و ليس العيب في الخطأ العيب في الاصرار على الخطأ
والخطأ مورث من ابينا ادم عليه السلام ولاشك ان الخطأ ذنب ولابد الاقلاع عنه
والاصرار على عدم الرجعه اليه مرة اخرا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:
"لما خلق اللّه آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيضا من نور، ثم عرضهم على آدم فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك، فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص مابين عينيه، فقال: أي رب، من هذا؟ قال: هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود، قال: رب وكم جعلت عمره؟ قال: ستين سنة، قال: أي رب، زده من عمري أربعين سنة، فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت فقال: أولم يبقى من عمري أربعون سنة؟ قال: أولم تعطها لابنك داود؟ قال: فجحد آدم فجحدت ذريته ونسى آدم فنسيت ذريته، وخطى آدم فخطت ذريته".
هذا حديث حسن صحيح
رواه الترمذى..
وجزيت خيرا
طويل المدى