2013- 2- 2
|
#84
|
|
متميزة بالمستوى السابع - علم اجتماع
|
رد: تجمع لمادة التذوق الادبي
هذا حل للمناقشه اخذت 8 من 10
التعرّف على جماليات اللغة وأصلها وتحديثها المُــوّلد...وتقسيمها إلى أغراضها الورائية..
من كناية, استعارة, تشبيه, سجع, جناس ....الخ من هذه الأغراض يُعّد من التذوّق..
أن نستلّذ طعمها.. بوجود مادة النقد للشكل والمضمون اللغوي..
والأبعاد العاطفية النفسة//والقيم و الأخلاقيات على مستوى أشمل و أعّم.. بدون فصل للشكل عن مضمون النص الأدبي.. لنا أن نتذوّق اللغة المقولبة والمطوّعة.. حينما تولجنا معانيها إلى عوالم قد لا نستطيع مواكبة قوافلها في أرض الواقع بأن تكسر الحواجز بجموحها حتى نستطيع العيش فيها كما لو كانت حقيقة بأن تترك أثراً حتى بعد انتهائنا من قراءتها نستطيع أن نطلب تذوقاً في اللغة ! كأن أريد مطالعة الأمل في حالةٍ مناقضة لهالة روحي ! كمغايرة للحال الواقع، نعيشها بين جنانها الأبجدية ! أو ربّما كتخفيف وطأة أمر (ما) حينما نرى خلافنا قد رزح تحتها وإن كانت حروفاً ! فكما ذكرنا هي لا تقتصر على الشكل إنما لها أبعاد أخرى ! قد يبعث التذوق إلى الضحك , إلى البكاء, إلى المشاركة, إلى الانتشاء الروحي
التحرر, المساواة, الانبعاث, الرضا
إلى كلّ ما يبعث الروح نحو الحياة _غالباً_ يبعثنا كذلك إلى لملمة البعثرة الفكرية ومعرفة الخبايا الحياتية الخاصة بحقبة (ما) وذلك كله من التدقيق في بعض الأغراض وفك الشف
***
قد يرمي التذوق إلى الإيجاب والقبول وذلك بتبيين مواطنه خلال النصوص وذلك حين إدراك الجمال دون المقدرة على التفسير قد يرمي إلى الفساد وذلك بإيثار الأدب الرديء لا ضير في محاولة اكتساب هذا الفن !
|
|
|
|
|
|